أمانة حفر الباطن

أمانة حفر الباطن

الخميس ٢٦ / ٠٤ / ٢٠١٨
من الأخبار الجميلة التي تلقاها الوطن خلال هذا الأسبوع قرار مجلس الوزراء الموقر الذي جاء تتويجاً لجهد وطني صادق، شارك فيه المسؤول والمواطن والإعلامي، ثم جاء التتويج من خادم الحرمين الشريفين وفقه الله وحكومته الرشيدة:

«قرر مجلس الوزراء الموافقة على رفع المستوى التنظيمي لبلدية محافظة حفر الباطن إلى أمانة، وأن يكون ارتباطها بوزير الشؤون البلدية والقروية مباشرة، ونقل ارتباطات بلديات (القيصومة، والصداوي، والذيبية، والسعيرة) إلى أمانة محافظة حفر الباطن، وأن يربط بها ما ينشأ من بلديات مستقبلاً داخل نطاق الإشراف الإداري للمحافظة».


ولا يستشعر جمال هذا القرار مثل أهالي محافظة حفر الباطن الذين عانوا لسنوات طويلة مع وضع محافظتهم البلدي.

ويأتي السؤال: هل انتهت الآمال الحفراوية؟

والجواب البدهي: لا. بل بدأت. فابن هذا الوطن المعطاء لا تتوقف آماله وطموحاته، وكل خير يؤدي إلى خير بحول الله.

الحفراوي الآن أصبح يأمل أن تكمل وزارة الشؤون البلدية والقروية ما بدأته، فتضخ من الميزانيات اللازمة لأن تكون الأمانة القادمة أمانة فعلاً، فالاحتياج كبير جداً، خصوصاً وأنه بحجم معاناة سنوات وسنوات.

والحفراوي الآن أصبح يأمل أن تدرك أمانته، أن الآمال المعقودة عليها بحجم مكانتها، وما كانت البلدية تُعذر فيه، لن تعذر فيه الأمانة.

والحفراوي يأمل من إخوانه الحفراويين أن يتعاونوا مع أمانتهم الجديدة، بما يضمن تحقيق المصلحة العامة التي فيها النفع للجميع، حتى ولو كان ذلك على حساب المصالح الفردية الضيقة والقصيرة.

والحفراوي يتمنى -وهو من الشاهدين- أن يدرك العاملون في الأمانة الجديدة، وكل من له علاقة، أنهم في مرحلة تأسيس وبناء، والتاريخ يحفظ للمؤسسين ما قدموه، إن خيراً كان لهم أجرهم وأجر من عمل بتأسيسهم إلى يوم القيامة، وإن سوءاً فعليهم الوزر، ووزر من عمل بعدهم إلى يوم القيامة.

لذلك لابد من الإدراك أن المرحلة القادمة تحتاج رجالا لا يجلسون على مكاتبهم ويبحثون عن الألقاب فقط، بل يشمرون ويعملون بما يكون لهم ولأبنائهم فخراً، فالزبد يذهب جفاءً، وما ينفع الناس يمكث في الأرض، والتاريخ لا ينسى، والديان لا يموت.

@shlash2020
المزيد من المقالات
x