محافظ هيئة الاستثمار يستعرض «رؤية 2030» أمام «سراييفو» 

محافظ هيئة الاستثمار يستعرض «رؤية 2030» أمام «سراييفو» 

الأربعاء ٢٥ / ٠٤ / ٢٠١٨
أكّد محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس إبراهيم بن عبد الرحمن العمر، أن تعزيز القدرات التنافسية للاقتصادات الوطنية في دول العالم المختلفة يتطلب توافر مقومات أساسية لا غنى عنها؛ لضمان المنافسة القوية وتبوء موقعًا مُهمًا على خارطة الاستثمار الدولية، من خلال تعظيم الاستفادة من المزايا الاستثمارية والتنافسية التي تمتلكها الدول بما يُسهم في جذب الاستثمارات وتنميتها، وتعزيز دور القطاع الخاص في بناء اقتصاد يتّسم بالتنوّع والاستدامة.

واستعرض، خلال كلمته أمام منتدى سراييفو للاستثمار المُقام حاليًا في العاصمة البوسنية، تجربة المملكة في إطلاق رؤية 2030 التي يُعد أحد مُستهدفاتها تعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي، موضحاً أنّ من أبرز المُرتكزات التي تقوم عليها الرؤية تتمثل في الموقع الاستراتيجي للمملكة كحلقة وصل بين الشرق والغرب، بالإضافة إلى القرب من الأسواق العالمية الرئيسة وسهولة الوصول إليها، إلى جانب العمق العربي والإسلامي للمملكة، والقوة الاستثمارية والاقتصادية التي تتمتع بها.


كما تناول "العمر" في كلمته، أهم البرامج والخطط التي تعمل عليها المملكة لبناء "اقتصاد مزدهر"، والجهود المبذولة لتهيئة بيئة استثمارية أكثر تنافسية تنمو فيها وتزدهر مُنشآت القطاع الخاص، كذلك الدور الذي تقوم به لجنة "تيسير" التي تضم أكثر من 38 جهة حكومية بهدف تطوير أنظمة وإجراءات الاستثمار، والارتقاء بمستوى الخدمات المُقدّمة للمُستثمرين وفقًا لأفضل الممارسات والتطبيقات العالمية؛ للوصول بالمملكة لمصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.
المزيد من المقالات
x