عرض وطلب

عرض وطلب

الثلاثاء ٢٤ / ٠٤ / ٢٠١٨
الحديث عن ميثاق شرف في كرة القدم وسط عالم احترافي شيء غير ملزم وغير مقبول فالسوق الاحترافية عرض وطلب.

في فترة معينة ولأسباب معينة اتخذ قرار ميثاق الشرف بين الأندية وقد يكون حقق بعض أهدافه أهمها ان لا يكون هناك مزايدات فلكية يتضرر منها النادي.


الان انكشف حال كثير من الأندية مالياً في ظل تعاقدات وتنافس غير مسؤول أدى الى مديونيات كبيرة على الأندية.

في ظل زيادة عدد اللاعبين غير السعوديين وفِي ظل شُح الساحة الكروية من اللاعبين اصحاب الشباك أو السوبر فان ميثاق الشرف لم يعد ذا تأثير كبير.

الغريب بالأمر ان لغة التحدي بين بعض الرؤساء تجاهلت تلك الحقيقة فالساحة الكروية شبه خالية من اللاعبين الذين يستحقون دخول تنافس من اجلهم بالاضافة الى ان اغلب اللاعبين المميزين مرتبطون بعقود سارية لأكثر من موسم مع أنديتهم.

من المهم الان التركيز على اللاعبين غير السعوديين فهم يمثلون المساحة والقوة الكبيرة للأندية وهذا سوف يغير كثيراً من المعطيات والترشيحات والتوقعات للموسم القادم.

نحن على موعد حقيقي لكرة القدم بالموسم القادم فالمستويات الفنية ستكون أفضل بكثير من السنوات الاخيرة وربما نشاهد نجوما عالميين بالدوري السعودي الموسم القادم.

صحيح ان العدد مرتفع ولكن العبرة بالقيمة الفنية للاعبين فاعتقد ان التركيز على قيمة اللاعب فنياً حتى على حساب العدد المسموح للأندية أفضل للفريق من التعاقد مع سبعة لاعبين غير مؤثرين.

الجميل بكل ما سبق اننا سنكون مع موسم قوي جدا بتميز اللاعبين وزيادة مساحة التنافس لتشمل اكثر من فريقين كما كان لمواسم سابقة وهذا في صالح المنافسة.

فيلانويفا منطقياً هو أفضل لاعب بالموسم لا يختلف اثنان عليه مهما اختلفت ميولهم وكانت باقي الجوائز التي أعلنت منطقية وفق معطيات محددة.

أعتقد في مباريات الملحق سيكون التفوق لأحد والرائد بسبب الفارق في نوعية وعدد اللاعبين غير السعوديين واعتقد بان الطائي فرط بفرصة الصعود التي كانت اقرب له من مباراة الملحق.
المزيد من المقالات
x