مشروع «القدية».. السعودية أولًا

مشروع «القدية».. السعودية أولًا

الثلاثاء ٢٤ / ٠٤ / ٢٠١٨
الحمد لله الذي بلغنا اليوم الذي نشاهد فيه وطننا وهو يستبدل السيارة بالصاروخ، ليختصر المسافات، نحو أفق التطور والحداثة والمشاريع العملاقة، التي تشجع الاستثمارات الداخلية، وتجلب الاستثمارات الخارجية، وتوفر عشرات الآلاف من فرص العمل للشباب السعودي. والحمد له سبحانه أن سخر لنا قيادة حكيمة تسابق الزمن لتصنع لأجيالنا القادمة ما يحقق لها العيش الكريم والرفاهية.

اليوم يدشن قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، أحد أهم المشاريع العملاقة وهو مشروع «القدية»، والذي يعد ترجمة حية لتطلعات قيادتنا الحكيمة وحرصها الشديد على تطوير المشاريع العملاقة، والتي ستنعكس نتائجها على جميع مناحي حياتنا، وتدعم اقتصادنا، من خلال عوائد متوقعة مباشرة وغير مباشرة، وفق رؤية المملكة 2030.


كلنا يعلم أن ثلثي مواطني المملكة هم تحت سن الـ 35 عامًا. ولهذا فإن الحاجة لوسائل الترفيه الجاذبة والحديثة ستتضاعف، وبدلًا من صرف أكثر من 30 مليار ريال على السياحة الترفيهية خارج المملكة، ستصرف داخل المملكة، لتساهم في دعم اقتصادنا الوطني، وتدعم توجه الدولة لتنويع مصادر دخلنا.

يقول السيد مايكل رينجينر، الرئيس التنفيذي لمشروع «القدية»، إن زوار القدية، سيحظون بالعديد من الخيارات الرائعة للترفيه، الموزعة ضمن منشآت مصممة بشكل مبتكر تشمل مدن الألعاب، والمراكز الترفيهية، والمضامير الإسفلتية المخصصة لعشاق رياضات السيارات، والأنشطة المائية والثلجية والمغامرات في الهواء الطلق، والمرافق الرياضية القادرة على استضافة أبرز المسابقات والألعاب العالمية.

مشروع «القدية» الذي يدشنه خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله-، كان قد أطلقه سمو ولي العهد الأمير الشاب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان قبل ثلاثة أسابيع، معلنًا فيه عن بدء صفحة جديدة من صفحات الدولة السعودية الحديثة.

لقد انتهى زمن النقاش البيزنطي في المجتمع على قضايا تافهة، وجاء عهد التحديث والنماء والتركيز على مستقبل الوطن وأجياله. حفظ الله وطننا وقيادتنا وشعبنا. ولكم تحياتي.

sawalief@
المزيد من المقالات