الأمير سعود بن نايف يستقبل المشاركين في الزيارة الملكية والقمة العربية

خلال مجلس الاثنينية الأسبوعي..

الأمير سعود بن نايف يستقبل المشاركين في الزيارة الملكية والقمة العربية

الثلاثاء ٢٤ / ٠٤ / ٢٠١٨
استضاف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية في المجلس الاسبوعي ( الاثنينية ) بديوان الإمارة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية المشاركين في تنظيم زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله للمنطقة الشرقية وكذلك المشاركين في التنظيم والإعداد والتجهيز للقمة العربية التاسعة والعشرين التي استضافتها المنطقة الشرقية مؤخرا من مدنيين وعسكريين ومسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص .

‏وقال سموه في بداية اللقاء" من لا يشكر الناس لا يشكر الله ولقد سعدنا في المنطقة الشرقية بزيارة سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين للمنطقة ‏على عاداتهم حفظهم الله في زيارتهم إلى مناطق المملكة مستمدين ذلك من ملوكنا رحمهم الله الذين كانوا يسعدون دائما بتواجدهم بين ابنائهم وإخوانهم في كل منطقة من مناطق هذه البلاد العزيزة على قلوبنا جميعا ‏وليس بمستغرب أن يزور القائد لأبنائه وإخوانه وليس المستغرب أن يتفقد أحوالهم وشؤونهم في كل وقت فهذا ما جرت عليه عادة قيادة هذا البلاد منذ تأسيسها ولله الحمد وأن شاء الله أنها مستمرة على هذا النهج لا يتغير بعون الله وقوته .
وأضاف سموه " ‏تشرفت المنطقة بأن كلفت أن تُحضر للقمة العربية التاسعة والعشرين في مدينة الظهران وعندما صدر الأمر السامي الكريم بالبدء بالأعداد لهذه القمة تسابق اخواننا وزملائنا من ‏القطاعات المدنية والعسكرية وشركة ارامكو على وجه الخصوص حيث احتضن مركز الملك عبد العزيز فعاليات القمة التي حظيت بوجودٍ غير مسبوق من قادة الأمة العربية ولم يتخلف إلا من كان له عذرٌ مرضي ‏منعه من الحضور وأناب الرجل الثاني في الدولة .
وأشار سموه إلى أن هذه القمة من القمم القلائل التي اجتمع فيها زعماء الأمة وخرجوا ولله الحمد بعد ان اطلق عليها سيدي خادم الحرمين الشريفين ‏قمة القدس وخرجوا ببيان أعاد للعالم العربي تماسكه كما لم يكن منذ أمد طويل وهذا لم يأتي من فراغ ولكن أتى بالتحضير المميز والحكمة البالغة من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين في إدارة ‏المؤتمر والخروج بنتائج إيجابية، كما كان لسمو ولي العهد ‏نشاط آخر حيث جمع عدد يفوق الثلاثين دولة في تحالف عسكري أقام مناورته الختامية على أرض هذه المنطقة و تزامنت مع نهاية القمة وكان عمل استثنائي أن تعد هذه الفعاليتين ‏في نفس الوقت وان تستطيع أن تحقق المأمول من قائدنا خادم الحرمين الشريفين ومن سمو ولي عهده الأمين ثقة بكم أيها الرجال لأنكم قادرون ولله الحمد على أن تؤدوا الأمانة و تقوموا بالواجب وبالرغم من ضخامة الأعداد وعلو ‏القيادات وكثرة الوفود ونوعية الحضور من مدنيين وعسكريين في القمة وفي المناوره الا انه ولله الحمد كانت الأمور تبدوا وكأنها في أي يوم عادي .
وأضاف سموه أن هذا الإنجاز في الترتيب والإعداد والتنظيم لم يأتي من فراغ ‏بل أتى بتوفيق من الله عز وجل ثم بجهود الرجال الذين عملوا ليل ونهار وواصلوا الأيام وكانوا خلف كل إنجاز وخلف كل نجاح فلم يتم بالصدفة ‏فعندما تعطى المسؤولية رجال هذا الوطن فإنهم قادرون بعون الله وقوته على أن يؤدوا المهمة على أكمل وجه .


‏وأضاف سموه " عندما يثنى على ما قدمت وقدم سمو النائب فنحن جزء من مجموعة ولا نعمل بأنفراد بل نعمل ونحلق بأجنحة فيها أنتم ‏ولو لم تكون هذه الأجنحة أجنحة تعتمد عليها وسواعد نبني عليها في حمل ثقيل وعلو الهمة ‏والقدرة على الأداء على أعلى المعايير لما تمكنا أن نقوم بما قمنا به في هذا الوقت الوجيز وبالشكل الذي ولله الحمد تفخر به المملكة العربية السعودية وأيضاً نفخر به في هذه المنطقة حيث عقدت هذه الفعاليات .
وقدم سموه الشكر والعرفان لكل من عمل فردا فردا وكذلك الشكر من سمو النائب على كل ما قمتم به من عمل دؤوب ، فلم يكون هناك نقص ولله الحمد في أي خدمه من الخدمات التي ممكن أن تقدم لأي إنسان في أي مجال وأستطيع أن أقول ولله الحمد والفضل والمنة انه لم نسجل أي حالة من إخلال بالأمن ‏أو حالات حرج أو حالات تستوجب التنويه عنها بل بالعكس خرج الجميع وهم ولله الحمد آمنين مطمئنين راجعين إلى بلادهم سالمين غانمين ، فأقل ما يجب علينا أنا وسمو النائب أن نقول عملتم فكفيتم ووفيتم ولكم منا عظيم الشكر والامتنان ‏وهذا سيسجل لكم في هذه المنطقة بأحرف من ذهب والشكر أيضا لأهالي المنطقة الشرقية الذين لا أريد أن اخذ منهم حقهم ‏وقد كان لالتزامهم بالتعليمات والصبر في بعض التحركات الا أنهم كانوا على قدر عالي من المسؤولية فتعاملوا بأساليب الضيافة المعروفة عند الإنسان السعودي فلهم ايضاً عظيم الشكر والامتنان على دورهم المقدر وليس بغريب على أبناء هذا الوطن أن يكون على هذا المستوى فإنني افتخر بكم جميعا عسكريين ومدنين ومن جهات ‏خاصة وخاصة شركة أرامكو التي اعطيت وقتا قصيرا ‏لتحقق معادله صعبه وكانت على قدر المسؤولية وخرجت هذه القمة بأبهى صورها ولله الحمد وستكون من القمم التي ستذكر لسنوات طويلة .
شكرا لكم يا إخواني على كل ما قدمتم و ‏ومهما قلت وعددت فلن اوفيكم حقكم ويعلم الله إنني افخر بكم وأفاخر بكم ولكم مني عظيم الشكر والامتنان على كل ما قمتم به .
وأعرب معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير عضو اللجنة العليا والتنفيذية للقمة العربية خلال اللقاء باسمه وباسم كافة المشاركين من القطاعات الحكومية والعسكرية وشركة أرامكو السعودية عن بالغ الشكر والتقدير على هذه اللفتة الكريمة للتكريم وقال معاليه " في حياة كل شعب أيام لا تنسى، يظل يتذكرها جيلا بعد جيل، وزيارة الملك سلمان للمنطقة الشرقية من الأيام التي سيظل يتذكرها أبناء المنطقة، فهي تعبير عن عمق التلاحم بين الحاكم والمواطنين، وتؤكد أننا جميعا في هذا الوطن أسرة واحدة، وقلب واحد، وإن زيارات خادم الحرمين الشريفين المتكررة للمنطقة الشرقية تظل وسام شرف في أعناقنا جميعا، إضافة الى أنها تضع مسؤوليات على الجميع، وتدفعهم الى رفع مستوى أداءهم بما يتناسب مع مستوى وحجم الضيف الكبير الذي تتشرف المنطقة الشرقية بزيارته .
وأضاف " كما أن الزيارة الميمونة لسيدي خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وضعت علينا مسؤوليات وواجبات تجاه الوطن، ومن هنا كان لزاما على جميع منسوبي أمانة المنطقة الشرقية وبقية القطاعات ذات العلاقة، أن يسخروا جهودهم ووقتهم وعملهم لاستقبال ضيف استثنائي في زيارة تاريخية تزامنت مع انعقاد قمة تاريخية أطلق عليها ملك الحزم والعزم "قمة القدس" وهو شرف كبير لجميع مواطني المملكة العربية السعودية بشكل عام وأهالي المنطقة الشرقية بشكل خاص .
وأشار معالي الأمين بأن رئاسة سمو أمير المنطقة الشرقية للجنة العليا للإعداد لمؤتمر القمة العربية ( 29 )، كانت خلف هذا النجاح الذي شهدته المنطقة، وكذلك توجيهات ومتابعة سمو نائب أمير المنطقة الشرقية لهذه الزيارة الميمونة، ولا ننسى أيضا التعاون الملموس والكبير الذي وجدناه من الأجهزة الحكومية ذات العلاقة في نجاح العمل المشترك .
وقال معاليه " نعيش اليوم عهداً تنموياً مزدهراً يقوده بحكمة وعطاء وحزم الملك سلمان بن عبدالعزيز نصره الله ورعاه، الذي يحرص على أن تشمل التنمية والبناء كل جزء من أرجاء الوطن وقد نالت المنطقة الشرقية كغيرها من مناطق المملكة نصيبها الوافر من التطور الاقتصادي والتوسع في المشروعات وشمل ذلك كل مدنها و محافظاتها ومراكزها وقراها وهجرها وحاضرتها، وتظل الآمال والطموحات في تنمية كل ما من شأنه ازدهار ورفعة ورفاهية المواطن ليست محدودة بسقف بل تتصاعد وتتزايد في كل يوم ليبقى هذا الوطن شامخا معطاءا مزدهرا فخورا بقادته وملوكه وشعبه .
سموه يرحب بمساعدي مديري التعليم في المملكة
وخلال اللقاء الذي حضره مساعدي مدير التعليم في مناطق المملكة بحضور وكيل وزارة التعليم للشؤون المدرسية الدكتور محمد الهران رحب سمو أمير المنطقة بحضورهم للمجلس متمنيا لهم التوفيق في ملتقاهم الذي تستضيفه الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية .
المزيد من المقالات