شمس الحضارة الإسلامية تشرق على "اليوم العالمي للمتاحف"

عبر مشاركة مركز الملك فيصل للبحوث..

شمس الحضارة الإسلامية تشرق على "اليوم العالمي للمتاحف"

الاثنين ٢٣ / ٠٤ / ٢٠١٨
يشارك مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف لهذا العام تحت شعار " المتاحف المترابطة المتصلة : طرق جديدة، جمهور جديد" الذي يصادف الـ25 من شهر أبريل من كل عام, حيث سيتم فتح متحف الفيصل للفن العربي الإسلامي التابع للمركز في الرياض بصورة استثنائية حتى الساعة التاسعة مساءً. وأوضح الأمين العام للمركز د. سعود السرحان، أن المركز يحرص على المشاركة في الفعاليات الثقافية التي تسهم في توعية وتثقيف المجتمع ومنها اليوم العالمي للمتاحف، مبيناً أن المركز يهدف من خلال مشاركته في هذه الفعالية إلى التوعية المتحفية للمجتمع، وتأكيد دور ورسالة المتاحف في التعريف بالتراث وحفظه، ودعم الصورة الذهنية عن المتاحف لجميع أفراد المجتمع، وتعزيز العلاقة بين المتحف والمجتمع. وأوضح أنه إلى جانب فتح أبواب متحف الفيصل، فإن برنامج احتفاء المركز باليوم العالمي للمتاحف سيتضمن معرض المخطوطات العلمية، كما سيشهد الافتتاح توزيع كتيبات تعريفية عن المتحف والمركز ومخطوطاتهما النادرة، إضافة إلى التنسيق مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في تنظيم رحلات للجمهور، ونقلهم في حافلات مخصصة إلى المتحف بالرياض. وبيّن د. السرحان أن متحف الفيصل يهدف إلى الإسهام في التعريف بالجوانب المشرقة للحضارة الإسلامية التي تتميز بتعدد المجالات، واتساع الرقعة الجغرافية، والامتداد الزمني، وأيضاً حفز الأجيال المسلمة إلى استلهام تاريخها، والوعي بحضارة أمتها، وربط مستقبلها بماضيها. يشار إلى أن المتحف يشتمل على نماذج متنوعة من الفن العربي الإسلامي تمثل أنماطاً مما كان يُتَعامَل به في المجتمعات الإسلامية عبر القرون, حيث يضم أكثر من 200 قطعة تراثية نادرة تغطي مدة ما بين القرن الثاني والقرن الرابع عشر الهجري، وتتنوع بين: المصاحف المخطوطة، والأدوات المنزلية، وآلات القتال والحرب، وأدوات صناعة الكتب وفنونها، والآلات الطبية، والمسكوكات والمعادن المزخرفة، والفخاريات، والخشبيات، والمنسوجات. ويُقدّم المتحف فرصة ثمينة للتعرف إلى التراث والفن العربي الإسلامي الأصيل، بتقديمه نماذجَ فريدة من المجموعة الفنية الخاصة التي يقتنيها المركز التي تُعرض في قاعتين, تحوي الأولى قطعا تراثية نادرة من الفنّ العربي الإسلامي، في حين تحوي الأخرى مجموعة فريدة من المصاحف المخطوطة والمطبوعة تحت اسم "مصاحف الأمصار" التي يعود بعضها إلى العصور الأولى للإسلام, حيث تشتهر هذه المصاحف بتنوّعها من حيث بلد المنشأ والحجم، وندرة ونفاسة كثيرٍ منها، وقِدَم تاريخها، وإتقان الخطّ والزخارف فيها. وكانت المملكة العربية السعودية من بين أبرز المشاركين في السنوات الماضية، ممثلة بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وتدرك الجهات المشاركة ومنها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ، أهمية هذا اليوم العالمي للمتاحف وما يمثله من خبرات وإنجازات ثقافية وحضارية عميقة، والتعريف بأهمية المتاحف ودورها الثقافي والتاريخي، وتعزيز صورتها الذهنية عند أفراد المجتمع، والوصول الى الجمهور عن طريق تقديم أشياء جديدة تقع ضمن اهتماماتهم، وجذبهم من خلال التفاعل والاحتفاء بهذا اليوم حيث يحمل اليوم العالمي للمتاحف هذا العام عنوان: "المتاحف المترابطة المتصلة: طرق جديدة، جمهور جديد".
المزيد من المقالات
x