محاربة السمنة

محاربة السمنة

الاثنين ٢٣ / ٠٤ / ٢٠١٨
ما من شك أن سمنة الأطفال المفرطة، سواء كانت نتيجة سبب وراثي أو طبي أو بسبب أسلوب الحياة ونمط التغذية، فهي أمر يجب عدم التهاون فيه أو الاستهانة بمخاطره؛ لأن الطفل الذي يعانى السمنة المفرطة، يكون أكثر عرضة لمشاكل نفسية وصحية عديدة مثل: الربو، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، كما أن هؤلاء الأطفال يظهرون استعدادا للإصابة بالسكر من النوع الذي يصيب الكبار، كذلك فإن اضطراب النوم نتيجة عدم القدرة على التنفس بشكل طبيعي، هي إحدى المشكلات الأخرى التي قد يعانيها هؤلاء الأطفال.

وهناك حقيقة أخرى يجب التنبه لها، وهى أن الطفل الذي يعاني سمنة مفرطة عادة يعاني أيضًا سمنة مفرطة عندما يكبر، وذلك لأن كمية الخلايا الدهنية التي تتكون في الطفولة لا تقل مع السن من حيث العدد، وعندئذ يكون هناك احتمال أكبر لتعرضه للمشاكل التي تصيب الكبار الذين يعانون السمنة المفرطة.


وقد يكون للمدارس الدور الأكبر في تحسين صحة الشباب والأطفال ومعالجة السمنة ومكافحتها، إن تم استغلال الفترة التي يقضيها الطالب فيها بالشكل السليم، ويمكن ذلك عن طريق التحكم بثلاثة محاور والتي قد تؤثر ايجابًا في مواجهة السمنة وهي: تغذية الطالب، النشاط البدني، التوعية الصحية التي تشمل الطالب والأسرة وموظفي القطاع التعليمي.
المزيد من المقالات