عاجل

الفرح يضيء ليلة تخريج الدفعة الـ39 بجامعة الملك فيصل

حضور بهيج لعائلات الطلاب والطالبات المحتفى بهم

الفرح يضيء ليلة تخريج الدفعة الـ39 بجامعة الملك فيصل

بدت السعادة واضحة على محيا طلاب الدفعة 39 في جامعة الملك فيصل بالأحساء، وإزدادت أكثر وهم يلوحون بأيديهم لجمهور حفل تخرجهم الذي نظمته لهم الجامعة مساء أمس الأول.

وإزدادت الليلة بهجة ومنحها زخما، تلك الرعاية الكبرى من صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود محافظ الأحساء نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، لحفل التخرج الذي أقيم في الاستاد الرياضي الجديد بالمدينة الجامعية.


وكان لِيوم التخرج وقعه الجميل المؤثر في نفوس الخريجينَ وأولياء أمورهم وأساتذتهم، إنه يوم ابتهاج تعجز عن وصفه العبارات، هو يوم نقدم فيه أصدق التهاني لوطننا الحبيب وهو يحتضن شبابه الطموح، متوجا بالأدب، والمعرفة، والانتماء، والولاء لدينه وقيادته ووطَنه.

وفاضت مشاعر الخريجين بالفرح، مؤكدين أن يوم التخرج يوم حصاد للتميز والإنجاز، وملحمة اجتهاد في طريق تحصيل العلم والمعرفة، وتتويج لسنوات من الجد والمثابرة، وأَنعِم بها من رحلةٍ سامية.. إننا اليوم نحتفل بثروتين: الأولى: العلم النافع.. والثانية: هذه السواعد الشابة التي نهلت أطيب العلوم، وحملت مهمةَ نشره وتطبيقه على أرض الواقع.

وبادلت الخريجين حبا بحب جامعتهم التي أمضوا فيها سنوات من عمرهم ينهلون منها العلم، وقالوا: أَنت يا جامعتنا الغالية، يا أُمّنا الرَّؤوم، احتضنت عقولنا، وطاقَاتنا، ونمّيت معارفنا، ومهاراتنا، وقدراتنا، وارْتوينا من منهلك العذب معنى الوسطية والتسامح، وربّيت فينا الخلق الحسن، وسهلت علينا ما توعّر من مسلك ودرْب، فَتحقّقت في ظل رعايتك أَمانينا.

وقد تميز حفل هذا العام بحضور عائلات الخريجين ومشاركة أبنائهم فرحتهم، وذلك لأول مرة منذ تأسيس الجامعة.
المزيد من المقالات