مهرجان الساحل الشرقي يستعيد فن «الفجري» إلى الأضواء

مهرجان الساحل الشرقي يستعيد فن «الفجري» إلى الأضواء

الجمعة ٢٠ / ٠٤ / ٢٠١٨
استعاد مهرجان الساحل الشرقية للتراث البحري، في نسخته السادسة، الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة أمس الأول في منتزه الملك عبدالله بالواجهة البحرية بكورنيش الدمام، الهيبة المفقودة لفن «الفجري» الشعبي، وأعاده إلى الأضواء مجدداً بعد ما كان مهددا بالاندثار.

وجذبت الفرق الشعبية المشاركة في المهرجان آلاف الأسر السعودية والخليجية، التي التفت حول ساحة الفنون الرئيسية، لتشاهد أداء الفرق، وما تقدمه من فنون وأهازيج تحاكي تاريخ المنطقة الشرقية وتراثها.


ويشارك في المهرجان هذا العام، 7 فرق شعبية، تنافست فيما بينها في تقديم الألوان الشعبية المختلفة، مثل الفلكلورات والأهازيج البحرية، مثل فن «الفجري»، والقادري، والسامري، والعرضة السعودية.

وأوضح المدير الفني للمهرجان راشد الورثان أن الفجري، فن شعبي قديم معروف على مستوى دول الخليج العربي، واستوحى مسماه من آلة الفجيري أو الجحل «الفخارية»، التي يصدر الطرق على جسمها الخارجي بكف اليد، أصواتا مفخمة تشبه «تُم تَك».

وقال: «لقوة هذا الفن، فهو لا بد أن تؤديه مجموعة من الأصوات، لا يقل عددها عن خمسة أصوات، وليس صوتا واحدا كما يحدث في الفنون الشعبية الأخرى، ويحتاج إلى مهارات وإمكانات خاصة في العازفين والمُلقين لأهازيجه ومواويله».

وأضاف: إن لفن الفجري مقامات خاصة به، يُطلق عليها اسم «تنزيلات» أو «ألحان» تختلف من موال وآخر، واليوم يسعى مهرجان الساحل الشرقي إلى ترسيخ مكانة هذا الفن من جديد، وبناء قاعدة جماهيرية له، وتعزيز الفرق المتخصصة فيه.
المزيد من المقالات
x