السليمان: الإعلام التقليدي الأكثر مصداقية مقارنة بوسائل التواصل الاجتماعي

السليمان: الإعلام التقليدي الأكثر مصداقية مقارنة بوسائل التواصل الاجتماعي

الأربعاء ١٨ / ٠٤ / ٢٠١٨
أكد الكاتب الصحفي خالد السليمان أن الإعلام التقليدي ما زال هو الأكثر مصداقية مقارنة بما تنقله لنا مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وقال خلال الجلسة الحوارية التي نظمها مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة بالمنطقة الشرقية بعنوان «تأثير الإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي» وأدارتها مها الوابل، بحضور عضو مجلس الادارة والرئيس التنفيذي للصندوق حسن الجاسر ونائب الرئيس التنفيذي هناء الزهير وعدد من المهتمين بالشأن الإعلامي والتطوعي، إن «الكيانات الصحفية لا يمكن خسارتها بأي شكل من الأشكال فهي تمثل مؤسسات صحفية محترفة تقدم عملا مهنيا».

وتابع نقاشه مع الحضور متطرقا لبدايته الصحفية والتحولات الإعلامية التي مرت بها المملكة العربية السعودية: «الاعلام عموما والمقال الصحفي خصوصا هو أحد أدوات صناعة المجتمع والارتقاء به نحو فضاء أرحب يستطيع من خلاله الوصول إلى معدلات تنمية مرضية تتوافق مع طموحات الشعوب، والكاتب مراقب لأحداث وقضايا المجتمع».


وعن كثرة الكتاب أشار السليمان إلى أنه رغم ان هناك الكثير ممن يمارسون الكتابة اليومية والاسبوعية في مختلف وسائل الإعلام التقليدي والجديد إلا أن المتلقي هو المخول بالفرز وتحديد الجيد من الضعيف، ليستمر صاحب الفكر ويسقط الفارغ إن وجد، وأضاف «المقال خلق قبل الصحف الورقية وسيبقى رغم الظروف المتقلبة، والصحافة مهنة باقية ما دامت البشرية».

وعن تويتر قال: «تويتر حقق انتشارا فاعلا للكتاب ووصل بهم لشرائح من المجتمع لم يكونوا يحلمون بالوصول إليها، لكن في الغالب تأثير مقالات الصحف على الإدارات الحكومية والمسؤولين أكثر من المقالات المنشورة على تويتر، وهذه حقيقة نشعر بها ككتاب».

وتابع: «ثورة عصر الذكاء الالكتروني تحتاج لمواكبة سريعة جدا، وللعلم، أصبح لدينا وعي أكبر مع الاختلاف.

وأضاف أن المجتمع يملك القدرة على مواكبة الشعوب المتقدمة والشعب السعودي من أكثر الشعوب وعياً، وقال ان رؤية 2030 تتطلب صبرا وجهدا جبارا وتعبا وصعوبات أحياناً وأنه واثق من تحقيق إنجازات مهمة، منوهاً إلى أن نجوم الصحافة الورقية هم نجوم الاعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي والشباب وجد الفرصة من خلال ثورة المعلومات، مشيرا إلى أن على الشباب أن ينتبه لأمر مهم وهو ألا عزة للإنسان إلا في وطنه ولا يوجد صدف في الحياة فكل الأمور مقدرة بإذن الله تعالى».
المزيد من المقالات
x