إيمان عجاج.. عشقت الرياضة منذ طفولتها.. فأدمنتها

إيمان عجاج.. عشقت الرياضة منذ طفولتها.. فأدمنتها

الأربعاء ١٨ / ٠٤ / ٢٠١٨
عشقت ايمان عجاج المدربة السعودية الرياضة منذ أن كانت في المرحلة المتوسطة، فقد كانت تتابع البرامج الرياضية المتخصصة، التي تعرض في التلفاز، حتى أصبحت ممارسة التمارين الرياضية هوايتها.

وقادتها الصدفة حينما كانت في الـ (16) من عمرها، لأن تبدأ مسيرتها التدريبية، حينما ذهبت إلى أحد المراكز النسائية، التي كانت صاحبته تتحدث عن أنها تبحث عن مدربة رياضية، لتخبرها بالقدرة على ذلك، لتكون محطة الانطلاقة، التي وصفتها بمحطة التدريب والمساعدة.


هذه الحادثة، قادتها للبحث عن أن تكون مدربة متخصصة في المجال الرياضي، لتحصل على العديد من الشهادات المعتمدة من قبل جمعية العلوم الرياضية الدولية، والمجلس الأمريكي، اضافة لشهادة الاصابات الرياضية من المجلس العالمي للعلوم الرياضية في السويد، الذي تحصلت على عضويته، كما تمكنت من اخذ دورات في التدريب والتطوير في الألعاب الرياضية، والادارة الرياضية، في الوقت الذي تدرس فيه عن بعد بعض الدورات المتعلقة بالرياضة.

وعلى الرغم من تخصصها في برمجة الحاسب الآلي، تقول ايمان عجاج: «عشقت الرياضة وحرصت على التعلم والحصول على الشهادات المعتمدة، كي أبث مفهوم الرياضة الحقيقي بين الجميع، ونتيجة لحرصي على ذلك فقد تم طلبي لتقديم عدة مشاركات، منها مشاركة التطوع مع قسم الطب الوقائي في مستشفى ارامكو بالظهران، ومحاضرات مختصة بمخاطر السمنة في مكتب الاشراف برأس تنورة، اضافة لمشاركتي في برنامج (الحركة بركة) لثلاث سنوات متتالية».

أما عن طموحاتها المستقبلية، فتشير عجاج إلى أنها تسعى بكل جد إلى نشر الروح الرياضية للمجتمع، وذلك لنشر الوعي الصحي، اضافة إلى التشجيع على رفع اللياقة البدنية، وأن يكون لها دور فعال في معرفة أهمية الرياضة ومحاربة السمنة، التي يعاني منها المواطن السعودي بشكل عام، وبالتالي خلق مجتمع رياضي خالٍ من الأمراض، حيوي، ومليء بالنشاط والانجازات.

كما لم تخف المدربة السعودية ايمان عجاج عن رغبتها الكبيرة في انشاء نادٍ خاص بها، يضاهي أفضل الأندية العالمية، من حيث البرامج المقدمة والأجهزة المستخدمة.
المزيد من المقالات