الهلال غير

الهلال غير

الثلاثاء ١٧ / ٠٤ / ٢٠١٨
الوضع يحتاج إلى تغيير، المستقبل لا يبشر بخير، نحن نحتاج من ينتشلنا من الواقع الذي تعيشه الأندية، وكيف ممكن تستطيع الأندية أن تسدد المستحقات المالية، إذا رحل فلان من يستطيع أن يسير النادي، للأسف الإدارة ما تقدر تجدد مع اللاعب الفلاني، الوضع المالي ما يسمح، يمكن تصدر عقوبة على النادي، ويا ليتها ما تتعدى خصم نقاط، وإن شاء الله ما يكون قرار تهبيط.

والكثير من العبارات ووجهات النظر التي كانت حديث الشارع الرياضي.


ننتقد لوائح الجمعيات العمومية ونعلم بأنها لا تقدم الأفضل ولكنها تقدم المرشح من خلال التكتلات التي تحدثها الجمعيات، ولم تكن مرضية للشارع الرياضي ولجماهير الأندية لأن نتائج العمل غير مرضية والمرضي منها رحل وخزائن النادي تعلن إفلاسها وتحتاج من ينقذها من الغرق بسبب تراكم الديون والقضايا.

نعم علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا هذا هو واقع حال أنديتنا قبل سبتمبر الماضي!!!

متى ما ابتعدنا عن الأهواء الشخصية والتسلط بالرأي سوف نقتنع بأننا لا نحتاج للغة الضد وعلينا أن نخوض تجربة جديدة، وأن التغيير ظاهرة صحية وأن ما يحدث للأندية يعطي مؤشرا إيجابيا وعلى الأقل لن تصل الأندية إلى ما كانت عليه من إخفاق، لأن الهيئة عندما تتخذ قرارات تتحمل مسؤوليتها وتتخذ كل الخطوات التي تصل بقراراتها إلى بر النجاح وعلينا أن نعي أنهم بشر معرضون للصواب والخطأ.

شكرا لكل عضو شرف دعم ناديه ولكن حان الوقت أن تتخلى الأندية عن فرض الوصايا التي كانت تشكلها هيئات الشرف، والتي كانت تستفيد أكثر مما تقدم وتربط دعمها بالرضا أو الاختلاف مع مجالس الإدارات والخاسر هو الكيان، وتتعاقب الإدارات على الأندية ويأتي رئيس ويرحل آخر ويتوقف البناء ويتوقف الدعم ويشعر الرئيس أنه لا يستطيع بمفرده مواجهة أمواج الظروف التي تعيشها الأندية، فقط بحجة أنه لم يطبق ما يريده رئيس أعضاء الشرف أو عضو الشرف الفلاني،

لذلك إن كنت تعشق ناديك امنح إدارة النادي الثقة وادعم خزينة النادي ولا تختزل دعمك بلحظة فرح عند فوز الفريق.

همسة في أذن الواقع:

في اعتقادي أن الهلال يستثنى مما ذكر أعلاه

على المحبة نلتقي.

m_alsadaan@
المزيد من المقالات
x