الفريق الرويلي: نسعى لتعزيز الأمن برفع قدرات القوات

الفريق الرويلي: نسعى لتعزيز الأمن برفع قدرات القوات

الثلاثاء ١٧ / ٠٤ / ٢٠١٨
ألقى رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، كلمة أعرب فيها باسمه وبالانابة عن القوات المشاركة في تمرين «درع الخليج المشترك - 1» عن اعتزازهم برعاية خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- لختام فعاليات التمرين.

وقال: نختتم في هذا اليوم فعاليات تمرين «درع الخليج المشترك ـ 1» المنفذ في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية بناء على توجيهات الملك المفدى -أيده الله- بالحرص الدائم على التعاون البناء لما فيه الخير على مختلف الأصعدة، ومنها المجال العسكري بمتابعة وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظه الله ـ.


وبيّن الفريق الركن الرويلي، أن تمرين «درع الخليج المشترك ـ1» يأتي امتداداً لتمارين مشتركة سابقة كرعد الشمال، بهدف تأصيل العمل المشترك ضمن تحالفات تسعى لتعزيز الأمن من خلال رفع قدرات وكفاءة واحترافية القوات المشاركة بمختلف أفرعها في التعامل مع مجمل المخاطر والاحتمالات المُهددة لأمن واستقرار المنطقة، وذلك بتقوية الروابط العسكرية بين الدول المشاركة وتعزيز المهارات المختلفة والرفع من مستوى الاستعداد القتالي.

وأوضح أن البيئة الاستراتيجية أصبحت أكثر تعقيدا بعد أن أطل الإرهاب المؤدلج برأسه وهو الخطر، الذي يداهم العالم بوجود دول وأنظمة وأحزاب ترعاه وتدعمه وتُؤوي أعضاءه وقياداته وتلعب دورا خطيرا، مشيراً إلى أن المملكة العربية السعودية أدركت تحولات البيئة الاستراتيجية ونوايا الأعداء فتصدت لذلك بحزم وقادت تحالفا عسكريا لإعادة الشرعية لليمن الشقيق، والتصدي للأنشطة الهدامة التي تقودها قوى الشر والظلام لاختطافه وجعله جزءا من أحلامهم، إضافة إلى تشكيلها تحالفا عسكريا إسلاميا لمكافحة الإرهاب ومركزا للحرب الفكرية وأسست لمبادئ أصبحت عالمية لمكافحة الإرهاب ترتكز على محاربته فكريا وماليا وإعلاميا وعسكريا.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة: إن تاريخنا مشرف تجاه الإنسانية فبلادنا تمد يد العون لدول العالم وشعوبه دون منة، ويأتي في طليعة ذلك جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وكذلك دعم المملكة للمنظمات الأممية المعنية بالمجال الإنساني.

وأفاد بأن تمرين «درع الخليج المشترك ـ 1» وفرضياته له بالغ الأثر في اكتساب المزيد من الخبرات للقوات المشاركة كافة، وفي كل المجالات العملياتية والتكتيكية وظهر جليا الاحترافية في التنسيق والتخطيط والتنفيذ المشترك.
المزيد من المقالات
x