غارات التحالف باليمن تقتل خبراء صواريخ من حزب الله

بعد هزائمه المتلاحقة.. الحوثي يتحالف مع القاعدة ويفرج عن سجناء للتنظيم الإرهابي

غارات التحالف باليمن تقتل خبراء صواريخ من حزب الله

الثلاثاء ١٧ / ٠٤ / ٢٠١٨
قتل عدد من خبراء الصواريخ التابعين لميليشيا حزب الله اللبناني جراء غارات جوية شنتها مقاتلات التحالف العربي بقيادة المملكة في اليمن.

وقالت مصادر مطلعة إن قياديا حوثيا كبيرا كان برفقة هؤلاء الخبراء جراء غارة جوية لطيران تحالف دعم الشرعية، استهدفتهم في محافظة صعدة المعقل الرئيس لميليشيا الحوثي الانقلابية، أقصى شمال اليمن.


مسؤول الصواريخ

وأفادت المصادر بأن قائد كتيبة المدفعية والصواريخ في اللواء 112 مشاة التابع للحوثيين، العميد عبدالله سعيد عبدالله الجبري والمكنى «أبو سعيد»، قتل مع مجموعة من عناصر الميليشيا.

وبحسب المصادر، فإن مقاتلات التحالف استهدفت العميد الجبري مع خبراء صواريخ يتبعون ميليشيات حزب الله اللبناني حينما كانوا يخططون لقصف السعودية في أحد الجروف بين منطقة البقع ونجران.

انتصارات البيضاء

وميدانيا أيضا، أعلن الجيش اليمني، أن قواته في محور بيحان حققت خلال اليومين الماضيين، انتصارات كبيرة في منطقة قانية بين محافظتي مأرب والبيضاء، مشيرا إلى استعادة «سوق قانية» وعدد من المواقع والتباب المحيطة به، وأن الفرق الفنية تعمل الآن على انتزاع الألغام التي خلفتها الميليشيات الانقلابية.

وأكد أن ميليشيات الحوثي تكبّدت خلال معركة تحرير قانية خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

إلى ذلك تمكنت قوات الجيش الوطني بمساندة طيران التحالف من تحرير مواقعَ جديدة شمال غربي محافظة الجوف، بعد مواجهات عنيفة مع الميليشيات الانقلابية.

وقالت مصادر عسكرية: إن قوات الجيش نفذت هجوما واسعا على مواقع الميليشيات بمديرية برط العنان شمالي غرب الجوف، وتمكنت من تحرير عدد من المواقع في جبال الظهرة الاستراتيجية.

الحوثي والقاعدة

وفي سياق تحالفاتها الإجرامية، التي دأبت عليها في السابق، أفرجت ميليشيا الحوثي الانقلابية عن سجناء منتمين لتنظيم القاعدة الإرهابي في الأمن السياسي بمدينة البيضاء وسط اليمن، في صفقة لم تعرف تفاصيلها، لكن معلومات أمنية كشفت في وقت سابق عن تنسيق بين الحوثيين والعناصر الإرهابية، لتنفيذ عمليات إرهابية، لإعادة ترتيب صفوفها على ضوء الخسائر الميدانية الثقيلة، التي تتلقاها من الجيش اليمني بإسناد من التحالف العربي.

وكشف مصدر عسكري عن أن الميليشيا أفرجت، السبت، عن 18 من سجناء تنظيم القاعدة الإرهابي في الأمن السياسي بالبيضاء بموجب قرار صادر من قياداتها، في حين زعم التنظيم في خبر مقتضب تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي عن إحدى القنوات التابعة له، أن هؤلاء السجناء فروا.

مخاوف السكان

وبحسب المصدر العسكري، فإن ميليشيات الحوثي الانقلابية، فتحت أبواب سجن الأمن السياسي بمدينة البيضاء، وأخرجت منه سجناء تنظيم القاعدة الإرهابي، وسط مخاوف من سكان المدينة عما وراء هذه الخطوة الخطيرة.

وتوقع المصدر أن هدف الحوثيين من إخراج سجناء القاعدة، هو زعزعة الأمن والاستقرار في البيضاء بالتزامن مع التقدم الميداني المتسارع للجيش اليمني والمقاومة الشعبية بإسناد من التحالف، لاستكمال تحرير محافظة البيضاء من أكثر من محور.

وكان الجيش اليمني، قد أعلن قبل أسابيع قليلة، أن قواته أحبطت هجوما إرهابيا شنته عناصر إرهابية بالتنسيق مع ميليشيا الحوثي، استهدفت مواقع الجيش الوطني في محافظة البيضاء.

وكشفت معلومات أمنية يمنية، في وقت سابق، عن أن ميليشيات الحوثي تنوي تنفيذ عمليات إرهابية في محافظات يمنية، أبرزها البيضاء والجوف باسم «خلايا داعش وتنظيم القاعدة»، وذلك بهدف التأثير على المجتمع الدولي وكسب الوقت لإعادة ترتيب صفوفها بعد سلسلة الخسائر، التي تلقتها الميليشيات على الجبهات، والانهيارات التي حصلت داخل صفوفها.

شكر للمملكة

وأعرب محافظ حضرموت اللواء فرج سالمين البحسني، عن شكره للمملكة العربية السعودية على مساعدتها لأشقائهم في اليمن بشكل يومي وتأمين ما يحتاجون اليه من مساعدات ضرورية.

وقال في تصريح على هامش لقائه بعثة الكادر الطبي لمنظمة البلسم في اليمن أمس بمقر مؤسسة أمراض القلب الخيرية لعلاج مرضى القلب في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت:

نحن سعداء جدًا بوجود الكادر الطبي للمنظمة في اليمن.

من جهته، أكد رئيس بعثة الكادر الطبي لمنظمة البلسم الدكتور راكان ناظر، أن وجود الكادر الطبي يأتي استجابة لدعوة وزارة الصحة اليمنية من خلال مركز نبض الحياة التابع لمؤسسة أمراض القلب الخيرية لعلاج حالات مرضى القلب المتزايدة، مقدمًا في الوقت نفسه شكره العميق للمملكة، التي أمنت لهم المواد العلاجية اللازمة ولقوات التحالف العربي، لتسهيلها دخول كادرهم الطبي إلى اليمن.

طائرات التحالف تقتل خبراء صواريخ يتبعون لميليشيات حزب الله اللبناني بينما كانوا يخططون لقصف السعودية في أحد الجروف بين منطقة البقع ونجران.
المزيد من المقالات
x