الرئيس المصري: المملكة تمنح العمل العربي المشترك زخمًا كبيرًا

الرئيس المصري: المملكة تمنح العمل العربي المشترك زخمًا كبيرًا

الاثنين ١٦ / ٠٤ / ٢٠١٨
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، في كلمته التي ألقاها في قمة القدس بالظهران أن حكمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، سوف تمنح زخمًا كبيرًا لآليات العمل العربي المشترك، لافتًا النظر إلى أن بلاده لن تألو جهدًا في سبيل دعم رئاسة القمة والدول الشقيقة.

وقال: يأتي اجتماعنا اليوم والأمن القومي العربي يواجه تحديات غير مسبوقة، فهناك دول عربية تواجه لأول مرة منذ تاريخ تأسيسها تهديدًا وجوديًا حقيقيًا، ومحاولات ممنهجة لإسقاط مؤسسة الدولة الوطنية، لصالح كيانات طائفية وتنظيمات إرهابية، يمثل مشروعها السياسي ارتدادًا حضاريًا كاملًا، عن كل ما أنجزته الدول العربية، وعداء شاملًا، لكل القيم الإنسانية المشتركة.


وأشار إلى أن دولًا إقليمية تهدر حقوق الجوار، وتعمل بدأب على إنشاء مناطق نفوذ داخل الدول العربية، وعلى حساب مؤسسات الدولة الوطنية، مشيرًا إلى أن هناك اجتماعات تجري لتقرير مصير التسوية، وإنهاء الحرب الأهلية الشرسة، التي أزهقت أرواح ما يزيد على نصف مليون سوري، بدون مشاركة لأي طرف عربي، وكأن مصير الشعب السوري ومستقبله، بات رهنًا بلعبة الأمم، وتوازنات القوى الإقليمية والدولية.

وحول القضية الفلسطينية أكد أنها قضية العرب المركزية التي توشك على الضياع، بين قرارات دولية غير مفعلة، وصراع داخلي يستنزف قواهم ومواردهم الضئيلة، ويفتح الباب أمام مَن يريد تكريس واقع الاحتلال والانقسام كأمر واقع، ويسعى لإنهاء حلم الشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية والدولة المستقلة.

واعتبر أن الحق العربي في القدس، هو حق ثابت وأصيل، غير قابل للتحريف أو المصادرة مستندا بذلك على مشروع القرار الذي شاركت مصر في إعداده، وأقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر الماضي بأغلبية 128 دولة، مبينا أن المجتمع الدولي كله أمامه مسؤولية واضحة أمام سياسات تكريس الاحتلال، ومحاولة مصادرة الحقوق الفلسطينية في الأراضي المحتلة.
المزيد من المقالات