وطننا آمن

وطننا آمن

الاحد ١٥ / ٠٤ / ٢٠١٨
أصبحت مملكتنا الحبيبة مضرب مثل بين دول العالم أجمع، ليس في أمنها واستقرارها وقضائها على الإرهاب وانخفاض معدل الجريمة فحسْب، بل وفي مسيرتها السياسية وإنجازاتها الحضارية ومشروعاتها الحيوية التنموية العملاقة، التي لم تُشيّد بملايين الريالات، بل بمليارات الملايين؛ ما جعلها دولة جاذبة للاستثمارات رغم تلاطم بحور الأزمة الاقتصادية في مشارق الأرض ومغاربها، بفضل السياسات الاقتصادية الحكيمة، وكذلك الثقل السياسي والتصنيف الاقتصادي لها، وحق لنا أن نفخر بذلك ونعتز جميعًا بالنهضة التي أوجدت من أجل خدمة كل ابن من أبناء هذا الوطن، وتحقيق الخير والرفاهية له، والتي سوف يمتد خيرها -بإذن الله- إلى الأجيال القادمة جيلًا بعد جيل.

لقد حققت مملكتنا العديد من الإنجازات داخليًا وخارجيًا، وما انعقاد القمة العربية في الظهران إلا مظهر من مظاهر الأمن والأمان والاستقرار في ربوع الوطن.


وطننا في شماله وجنوبه وشرقه وغربه أبطال مغاوير يحمونه، ومن خلفهم قيادة وشعب متلاحم..

حفظ الله وطننا من كل سوء.
المزيد من المقالات