عاجل

المرأة العربية في مواجهة التحديات.. انفتاح بدعم حكومي وشعبي

المرأة العربية في مواجهة التحديات.. انفتاح بدعم حكومي وشعبي

السبت ١٤ / ٠٤ / ٢٠١٨
أثبتت المرأة العربية وجودها في مجالات عدة، مؤكدة أن المرأة شريكة في التقدم والتنمية، وها هي اليوم -ودعما من منظمة المرأة العربية التابعة للجامعة العربية، وهيئات حكومية ومدنية- تقدم تجارب حية وقصص نجاح ملهمة وتباشير لملامح مستقبل واعد.

ووفقا لسياسيتين لبنانيتين في حديث لـ«اليوم»، فالمرأة العربية تسير اليوم بخطى واعدة ومدعومة لمواجهة التحديات والأوضاع التي كانت تؤثر على تفعيل دورها في دعم التنمية الشاملة في الوطن العربي.


إنجازات هامة

تشدد الوزيرة اللبنانية السابقة والقاضية، أليس شبطيني، على أن المملكة العربية السعودية قدمت دليلا ملموسا على ذلك، من خلال المشاريع التي أطلقها سمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في خطوات وإنجازات مهمة جدا، وجولته إلى كبرى دول العالم تأتي تبشيرا بتنفيذ المملكة لمشاريع متعددة تصب في صالح المرأة السعودية على الصعيد العملي والحياتي والمجتمعي، وأثنت على إنشاء دولة الإمارات العربية المتحدة وزارة للسعادة، بالإضافة إلى التقدم الراهن في مجال حقوق المرأة.

ولفتت الوزيرة السابقة إلى أن منظمة المرأة العربية تأسست لتحقيق غايات ثلاث رئيسة وهي، تمكين المرأة العربية وتعزيز قدراتها في كافة الميادين كركيزة أساسية لتقدم مجتمعنا، إضافة للتوعية بأهمية ومحورية أن تكون المرأة العربية شريكا على قدم المساواة في عملية التنمية على أن تشمل جهود التوعية المرأة ذاتها والمجتمعات العربية ككل، وأخيرا تكريس جهود التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء من أجل إنجاز غايات التمكين والتوعية.

جميع المجالات

ومن ناحيتها، تؤكد عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل، نوال مدللي أن دور المرأة العربية مقدر وواسع للنهوض بواقعها في الشرق الأوسط، خصوصا من خلال المؤتمرات وورش العمل التي تقام لناحية تمكينها في المجالات الاجتماعية والمهنية إضافة للتوعية بحقوقها في جميع دول منظومة جامعة الدول، ومنظمة المرأة العربية.

وتلفت مدللي إلى أن المرأة العربية تتقدم في العديد من دول الجامعة، كما أن منظمة المرأة العربية تعمل بشكل واسع لتحقيق الأهداف المتبناة من المنظمة، بتحقيق تضامن المرأة العربية باعتباره ركنا أساسيا للتضامن العربي، وتنسيق مواقف عربية مشتركة في الشأن العام الإقليمي والدولي ولدى تناول قضايا المرأة في المحافل الإقليمية والدولية.

وأشارت لتشديد المنظمة بضرورة تنمية الوعي بقضايا المرأة العربية في جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقانونية والإعلامية، وتبادل الخبرات في مجال النهوض بالمرأة صحيا وتعليميا وتنمية إمكانياتها وبناء قدراتها للمساهمة بدور فعال في مؤسسات المجتمع وفي ميادين العمل والأعمال كافة وعلى المشاركة في اتخاذ القرارات.

وأضافت: نقدر عاليا القرارات الصادرة عن القيادة السعودية التي مكنت للمرأة السعودية، مثنية على فتح المجال لتوظيفها وقيادتها للسيارة وحصولها على حقوقها في المجال المهني.
المزيد من المقالات
x