بين عشق «سنابس» وجنون «القديح».. قصة تحكيها المدرجات

بين عشق «سنابس» وجنون «القديح».. قصة تحكيها المدرجات

الخميس ١٢ / ٠٤ / ٢٠١٨
حينما يلتقي النور ومضر في أي لقاء، فإن تفاصيل المواجهة لا تلعب على أرضية الميدان فقط، فهنالك تفاصيل مهمة ومفصلية تلعبها جماهيرهما الغفيرة هنالك وسط المدرجات، المكتظة بالمتفرجين، القادرين على تغيير دفة اللقاء في لحظات بسيطة.

ويبدو أن الرابط الذي يربط بين لاعبي النور ومضر بجماهيرهم، كبير جدا، فتواجدهم دائما ما يكون كافيا لتغليف مجريات اللقاء بغلاف المتعة والاثارة، ويساهم في بث روح قتالية قل نظيرها في صفوف الفريقين، اللذين يتميزان دائما بقدرتهما الدائمة على العودة في مجريات اللقاء، في ظل الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظيان به.


عشق أبناء سنابس لأنغام الهول واليامال، والجنون، الذي يعيشه أبناء القديح غراما في ناديهم، كلها عوامل تشكل لوحة ابداعية ترسم في مدرجات النور ومضر، لتنثر باقات من المتعة والجمال بين الجميع، في مشهد طالما ينتظره عشاق كرة اليد السعودية.

وبين أهزوجة جماهير الأكاديمية «للنور البطولة ومنه يطوله»، وأهزوجة جماهير الكواسر «يا مضر.. يا مضر كلنا نحبك»، مَنْ ينجح في رسم لوحة الفرح الاخيرة، ليقود فريقه نحو التتويج بلقب كأس الأمير سلطان بن فهد لكرة اليد.
المزيد من المقالات
x