وضع اللمسات الأخيرة لانطلاق مهرجان الساحل الشرقي

أمير الشرقية يرعى المهرجان الأربعاء القادم

وضع اللمسات الأخيرة لانطلاق مهرجان الساحل الشرقي

الخميس ١٢ / ٠٤ / ٢٠١٨
أنهت اللجنة المنظمة لمهرجان الساحل الشرقي بنسخته السادسة استعداداتها، لاستقبال الزوار في الــ 2 من شعبان القادم الموافق 18 أبريل ويحظى المهرجان برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية، وينظمه مجلس التنمية السياحية، بإشراف من الهيئة العامة للسياحة بالمنطقة الشرقية، وبمشاركة الجهات الحكومية، ويستمر لمدة 10 أيام، وذلك في متنزه الملك عبدالله البيئي بالواجهة البحرية بالدمام.

ويحظى المهرجان بالدعم الفني والتسويقي والمالي من قطاع التسويق والبرامج بالهيئة، ومن جانبه أوضح أمين مجلس التنمية السياحية ومدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة والمشرف العام على المهرجان م.عبداللطيف البنيان أن مهرجان الساحل الشرقي بنسخته السادسة، يحظى برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب رئيس مجلس التنمية السياحية، وبدعم ومساندة من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.


وبيّن م.البنيان أن المهرجان يسهم في توفير الفرص الوظيفية لأبناء المنطقة، ويعبّر عن تاريخ المنطقة الشرقية ويعتمد على المقومات السياحية، حيث يُعد المهرجان البحري الأول خليجيًا، متوقعًا أن المهرجان سيحقق نجاحات متقدمة في نسخته السادسة، من خلال القراءات للنجاحات في النُسخ الخمس السابقة.

وأشار المهندس البنيان إلى أن المهرجان يهدف إلى إبراز المقومات السياحية والتراثية البحرية في المنطقة، والعمل على استثمارها سياحيًا، وجذب أكبر عدد ممكن من الزوار والسياح للمنطقة، ويسهم في جعل سواحل المنطقة من أهم المقاصد السياحية، إضافة إلى تأصيل المقومات السياحية للمنطقة وتوفير فرص عمل لأبناء المنطقة، فضلا عن تأصيل الهوية العمرانية والبعد الحضاري للمنطقة، حيث يتبنى المهرجان هذا العام بناء ميناء العقير كوجه لقرية المهرجان، بقصد تعزيز النمو العمراني والبعد الحضاري وتأصيله لدى المجتمع المحلي، وتعريف الشباب والنشء بالتاريخ العريق الذي تحتضنه المنطقة الشرقية.

ونوّه م.البنيان إلى أنه سيتم بدء استعراض المراكب الشراعية ورحلة الغوص المعروفة قديمًا باسم «الدشة» من أرض المهرجان، حيت سيشارك فيها نواخذة من أشهر النواخذة بالشرقية والخليج لنقل حياتهم اليومية في رحلات الغوص والبحث عن اللؤلؤ، إلى جانب انطلاق رحلة إبحار السفن والمراكب الشراعية.

وأضاف م.البنيان: حرصت اللجنة المنظمة على تنويع وتطوير الفعاليات للمهرجان بدءًا بالمخطط العمراني لقرية المهرجان، كما تم تنظيم عدة فعاليات أهمها مسابقة التجديف الخليجية الأولى وعروض لسباق الزوارق ومشاركة دول مجلس التعاون الخليجي في الأعمال المسرحية وفي الحِرف التقليدية وإطلاق الكرنفال البحري.







المزيد من المقالات