استمرار الزيارات لأحياء الجبيل.. ولا صحة لانقسام الأعضاء

نائب رئيس المجلس البلدي بالجبيل لـ «اليوم»:

استمرار الزيارات لأحياء الجبيل.. ولا صحة لانقسام الأعضاء

الخميس ١٢ / ٠٤ / ٢٠١٨


أكد نائب رئيس المجلس البلدي بالجبيل ساير العنزي استمرار الزيارات الميدانية لاحياء الجبيل وتلمس احتياجات الساكنين. وأضاف في حواره لـ«اليوم» عن فتح باب التطوع للمختصين في الهندسة والتصميم للمشاركة في التنمية والتطور، مشيرا الى ان التعاون مع بعض الجهات لم يكن على المستوى المأمول وتلمسنا ذلك من خلال زياراتنا وأن الفجوة لا تزال موجودة بين المجلس والجهات الحكومية ذات العلاقة بالعمل البلدي، كما نفى ان يكون هناك اي انقسامات داخل المجلس.


خطة طريق

- التقيتم مؤخرا بسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، كيف ترون نجاح هذه الزيارة وانعكاسها على عملكم؟

كان اللقاء بصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز امير المنطقة الشرقية لنا بمثابة تأصيل لمبادئ العمل في المجلس البلدي وخطة طريق لنا نسير عليها في المجلس لنحقق نتائج مرضية تعكس طموحات وآمال أهالي محافظة الجبيل، وجعل خدمة المواطن هي الركيزة الأساسية في العمل البلدي.

حيث أطلعنا سموه على استراتيجية وإحصائيات المجلس وأبرز التحديات التي تواجهنا في المجلس واحتياجات محافظة الجبيل من المشاريع البلدية، فكانت توجيهات سموه تركز على أهمية قيام المجلس بالدور المطلوب منه تجاه العمل البلدي، والحرص على خدمة المواطنين والعمل بما يحقق المصلحة العامة والتركيز على الجودة في الأداء، كما وجه سموه على تبني المشاريع ذات الطابع الخدمي طويل الأجل لخدمة الأجيال القادمة.

كما تشرفنا بلقاء صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان ال سعود نائب أمير المنطقة الشرقية، فكان اللقاء إضافة لنا في المجلس لمسنا من سموه حرصه واهتمامه بتقديم كل ما يخدم المواطن ويرتقي بمستوى الخدمة المقدمة له، حيث أكد سموه دعمه الكامل لنا في المجلس وللقضايا التي تقدمنا بها لسموه وتشكل تحديا صعبا تجاه تنمية وتطوير محافظة الجبيل، فكان داعما وموجها لنا في المجلس لبذل المزيد من الجهد في تحقيق آمال وطموحات أهالي الجبيل بما يتوافق مع رؤية المملكة ٢٠٣٠م.

الزيارات الميدانية

- كيف ترى نجاح الزيارات الميدانية التي يقوم بها المجلس للأحياء من وقت الى اخر؟ وهل سوف تتكررمثل هذه الزيارات؟

فيما يخص الزيارات الميدانية، وضعنا نصب أعيننا من اليوم الأول تلمس احتياجات الجبيل وأهاليها وكل ما من شأنه أن يسهم في توفير الخدمات للمواطنين ويوفر سبل الرفاهية والراحة لهم، وذلك من خلال اللقاءات المباشرة بالمواطنين والوقوف على مطالبهم. ومن أهم هذه الوسائل الزيارات الميدانية التي تم التخطيط والتنسيق لها حسب الأولوية لأحياء الجبيل وقراها ومراكزها التابعة لها وتحديد مطالبهم والاستماع لمقترحاتهم وشكاويهم، فكانت الزيارات بمثابة مسح ورصد لكل احتياجات الأهالي ميدانيا على أرض الواقع ومن ثم جدولتها وعرضها على المجلس في جدول الأعمال لكل جلسة حسب الأولوية.

ونحن في المجلس لم نتوقف عن الزيارات بل مستمرة في كل حين ومتى ما دعت الحاجة يتم الوقوف ميدانيا على كل الملاحظات والمطالب التي يتقدم بها الأهالي، أضف إلى ذلك الزيارات الرقابية والإشرافية التي ينفذها المجلس البلدي من حين إلى آخر للوقوف على جودة التنفيذ في كل الأعمال البلدية، والتي نلمس نحن في المجلس أثرها الإيجابي وذلك من خلال ما تم إنجازه في السنتين الماضيتين في الدورة الحالية من المجلس في حدود ما هو متاح من ميزانية وإمكانيات بلدية الجبيل.

الأعمال المطلوبة

- أعلنتم مؤخرا عن طلب متطوعين للعمل معكم في المجلس ما الهدف وما الأعمال المطلوبة؟

قررنا في المجلس فتح باب التطوع لعدد محدود من المختصين والمختصات في (تخصص الهندسة أو التصميم) لتحقيق الشراكة المجتمعية من منطلق تعزيز ثقافة العمل التطوعي في المجتمع والهدف الأسمى وهو مشاركة المتخصصين من أبناء الجبيل في بناء وتنمية وتطوير الجبيل وذلك من خلال المشاركة في مناقشة أفكار تطويرية للمشاريع البلدية والمشاركة في إعداد التصاميم الهندسية والجمالية التي تسهم في تنمية وتطوير مدينة الجبيل لتصبح وجهة استثمارية وصناعية وسياحية من خلال تأهيل وتطوير المواقع التاريخية والأثرية بالجبيل ليتماشى مع رؤية المملكة (٢٠٣٠م) في توفير بيئة ترفيهية سياحية على طراز حديث بصبغة تحفظ الطراز المعماري التاريخي لمدينة الجبيل، وتحفيزا للمشاركة وبدعم شخصي وضعت جوائز ومكافأت للمشاركين بالفريق التطوعي.

تعزيز التعاون

- كيف ترى تعاون الجهات الحكومية معكم وتقبل مقترحاتكم؟

نسعى جاهدين لتعزيز التعاون والتنسيق بيننا وبين البلدية والجهات الحكومية، وهذا التعاون لم يكن على المستوى المأمول، رغم كل الجهود المبذولة من المجلس، إلا أن الفجوة لا تزال موجودة بين المجلس والجهات الحكومية ذات العلاقة بالعمل البلدي في التنسيق والمتابعة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية والخدمية، حيث يشكل ضعف التنسيق عائقا حقيقيا في تأخر عجلة التنمية والتطور في محافظة الجبيل.

المصلحة العامة

- ما صحة ما يقال ان هناك انقسامات بين أعضاء المجلس واختلافات مما أثر على العمل؟

كوني أحد أعضاء المجلس البلدي بالجبيل فخور أن أكون بين كوكبة من الكفاءات الهندسية والإدارية التي لها خبرة كبيرة في القطاع الخاص والقطاع الحكومي وهي قادرة بإذن الله على تحقيق آمال وطموحات أهالي الجبيل من خلال العمل الجاد في المجلس، ولا صحة لما يقال ان هناك انقساما أو خلافا بين الأعضاء كان له أثر على عمل المجلس، ونحن في المجلس -ولله الحمد- نعمل سويا يدا واحدة للمصلحة العامة والتي تصب في تنمية وتطوير محافظة الجبيل وتوفير الخدمات والبنية التحتية بجودة عالية، إلا أن هذا لا يعني عدم وجود اختلاف وليس خلافا في وجهات النظر والمقترحات التي تكون نتاج الاجتماعات المستمرة التي تتمخض في النهاية بالاتفاق على قرارات تخدم الصالح العام.

آلية التعامل

- ما الطرق المناسبة لتواصل الجمهور معكم؟

طريقة التواصل الرسمية في الشأن البلدي للمقترحات أوالشكاوى وآلية التعامل معها تقدم عبر أيقونة (اقتراحات وشكاوى المواطنين) الموجودة في موقع المجالس البلدية المعتمد من الوزارة ويتم التواصل الرسمي مع الجهة المختصة لاستيفاء كافة المعلومات والتحقق من نظامية الطلب وعرض الموضوع على جدول أعمال المجلس حسب الأولوية ثم يتم اتخاذ قرار عملي يخدم المصلحة العامة.

وانطلاقا من مبدأ أن المجلس يمثل صوت المواطن للجهات ذات الصلاحية والقرار اتخذ المجلس حيال ذلك عدة إجراءات لكي يصل صوت المواطن وتكون وسيلة التواصل معه بأسهل الطرق وبجهد أقل، حيث تم تشكيل لجنة التواصل وخدمات المواطنين بعضوية عدد من أعضاء المجلس مهمتها التواصل مع المواطنين وإدارة ومتابعة الخدمات التي تقدم لهم بشكل مباشر، وكذلك استقبال ملاحظاتهم ومقترحاتهم وشكاويهم وإيجاد حلول عاجلة لها، إلا أن اللجنة وامتدادا لما جاء في استراتيجية المجلس المعتمدة قامت بوضع خطة للتواصل مع المواطنين عبر قنوات تواصل توفر على المواطن الوقت والجهد لإيصال صوته للمجلس وذلك من خلال إنشاء حساب رسمي للمجلس في تويتر والجولات والزيارات الميدانية للأحياء والمراكز والقرى التابعة لمحافظة الجبيل، اللقاءات الدورية بالمواطنين التي يعقدها المجلس وزيارة مقر المجلس البلدي.

إنجازات عديدة

- بعد مضي عامين من فترة وجودكم كعضو في المجلس البلدي ونائب للرئيس الآن، هل تشعر بالرضا قياسا بما قدمتم في المجلس؟

بالطبع أطمح لأكثر مما قُدِم وأرى أن محافظة الجبيل ينقصها الكثير من الخدمات الأساسية التي تلبي احتياجات المواطنين، إلا أن المجلس البلدي خلال السنتين الماضيتين وحسب ما هو متاح من ميزانيات استطاع أن يحقق إنجازات عدة على صعيد الخدمات وكذلك قام بطلب ودعم احتياجات المحافظة من المشاريع والخدمات.
المزيد من المقالات