تكتيك تفاوضي يضع حدا للنزاع التجاري «الأمريكي الصيني»

تكتيك تفاوضي يضع حدا للنزاع التجاري «الأمريكي الصيني»

الثلاثاء ١٠ / ٠٤ / ٢٠١٨
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إنه يتوقع التوصل إلى نهاية للنزاع التجاري المتصاعد مع الصين، بعد تهديدات بفرض رسوم متبادلة بين العملاقين الاقتصاديين هزت الأسواق المالية.

فيما تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ، أمس، بفتح اقتصاد البلاد أكثر وخفض الرسوم الجمركية على واردات منتجات من بينها السيارات في كلمة ينظر إليها على أنها محاولة لنزع فتيل خلاف تجاري متصاعد مع الولايات المتحدة.


وكتب ترامب على "تويتر": إن «الصين ستزيل العوائق التجارية لأن القيام بذلك هو الشيء الصحيح».

وتابع: إن «الضرائب ستكون متبادلة وسيتم التوصل لاتفاق حول الملكية الفكرية.. مستقبل عظيم لكلا البلدين».

وقال ترامب متحدثاً عن الرئيس الصيني شي جين بينغ: «سنظل أصدقاء على الدوام مهما حدث بشأن خلافنا بخصوص التجارة».

وقال شي: إن الصين سترفع سقف الملكية الأجنبية في قطاعات صناعة السيارات وبناء السفن والطائرات في أسرع وقت ممكن وتمضي في تنفيذ إجراءات أعلن عنها في وقت سابق لفتح القطاع المالي.

وأدت المخاوف من نشوب حرب تجارية إلى تراجع أسواق المال العالمية بنحو 2%.

وهدد ترامب الخميس الماضي بفرض رسوم جمركية إضافية على سلع مستوردة من بكين بقيمة 100 مليار دولار، في حلقة جديدة من الخلاف التجاري المتصاعد، ما دفع بالصين إلى التأكيد أنها مستعدة لحرب تجارية محتملة مع الولايات المتحدة مهما كان الثمن.

وتسببت هذه التهديدات المتبادلة في زعزعة ثقة المستثمرين في السوق، إلا أن بعض المستثمرين أملوا في أن تكون إدارة ترامب ربما تصعد من لهجتها وتتخذ موقفا حازما كتكتيك تفاوضي للتوصل لاتفاق مع الصين.

وبعد أن هدد ترامب في مارس الماضي بفرض ضرائب كبيرة على واردات بلاده من الفولاذ والألمنيوم تستهدف الصين بشكل خاص، نشرت واشنطن قائمة بسلع بقيمة 50 مليار دولار من الواردات الصينية التي تواجه فرض رسوم جمركية أمريكية، رداً على ما تقول: إنه سرقة لحقوق الملكية الفكرية والتكنولوجيا من قبل الصين.

وردت الصين باقتراح فرض رسوم على وارداتها الأمريكية من فول الصويا، والسيارات والطائرات الصغيرة، التي وصلت قيمتها إلى ثلاثة مليارات دولار العام الماضي.

وصرح كبير المستشارين الاقتصاديين لاري كودلو لشبكة (فوكس نيوز) بأنه «لدينا اتصالات مستمرة معهم. ولكن في هذه العملية يجب أن تشكل الرسوم جزءا من تلك الاتصالات. وبعد ذلك نأمل في أن تجرى مناقشات وربما في الشهرين المقبلين يكون الصينيون جادين في الجلوس على طاولة المفاوضات».

وأضاف: «نريد تجارة عادلة وتبادلية، نريد منهم التوقف عن سرقة أشيائنا، نريد منهم حماية الملكية الفكرية وليس أخذها منا».
المزيد من المقالات
x