البطولة عروس ومهرها عند الهلال

البطولة عروس ومهرها عند الهلال

الثلاثاء ١٠ / ٠٤ / ٢٠١٨


الجميع على البطولات الا الهلال تتسابق اليه البطولات بطوعها لتعطيه الذهب.


تأتيه وكأنها عاشقة ومتيمة لترتمي في أحضانه وتقلده لقبا تلو الآخر. نعم هو وقودها وقُوتها هو من يدفع مهرها وحبها وشغفها وإغراءها كاملا. الزعيم كعادته بات على موعد جديد مع لقب ليس بجديد في بطولة الدوري التي تدور رحاها به ومن أجله.

دارت الأحداث والأيام في موسم مليء بالظروف والتحديات لكنها لم تحيده وتثنه عن المضي قدما نحو مراده. بنقطة واحدة بعد ان كانت لديه اكثر من نقطة وصل للجولة الاخيرة ليضع النقاط على الحروف. بنقطة واحدة وكأنها حجر واحد بثلاثة أهداف ان صح التعبير. نعم لم يحسم الدوري بعد لكنه في متناوله وفي ملعبه وبين عشاقه. جاءته الفرصة مواتية بل هو من سعى لهذا التوقيت لكي يحسم اللقب ويحتفل مع انصاره.

جاءته الفرصة لرد الثأر القديم أمام الفتح الذي عرف البطولات عن طريق بوابة الهلال التي من دخلها يصنع التاريخ والمجد معا. التاريخ يعيد نفسه ولكن بطريقة اخرى طريقة لا أظن الهلال بعد هذا الطريق الوعر والجهد ان يفوت الفرصة التاريخية حتى وان كان الفتح تطور فإن الهلال يتطور اكثر عندما يكون الذهب بين أطوار وأرفف المنصة.

في مباراة الأهلي تطور أداء الهلال وعبر عن رغبته وشخصيته وضراوته. صحيح لم يكسب لكنه لم يخسر بل كان قريبا من الانتصار في وقت ظن فيه البعض انه خسر كل شيء بعد المستويات الاخيرة والخروج المر من آسيا التي خسرته وخسرت معه كل شيء لأنه زعيمها الاول مهما تقدمت في العمر ومهما غيرت الزِّي.

اجزم بأن اي فريق لو مر بنفس ظروف الهلال لوجدناه خارج دائرة المنافسة وهنا يظهر معدن الهلال النفيس كلما كان في أسوأ حالاته كان بحاجة للقب بأسرع وقت ممكن ليجتاز ظروفه ويتشافى وكأن الألقاب داؤه ودواؤه.

•• مباراة الخميس نهائي لا يقبل غير هذا التفسير وبطولة الدوري تنتظر هناك في ملعب الهلال الجديد مهرها ليكون زفافها في ملعب أشبه بقصر جديد ومسرح لاحتفالات لا تتوقف. قد أكون مبالغا ومستبقا للمجريات لكن الكلام ربما يكون في أوقات أبلغ من الصمت عندما يبلغ الهلال مرحلة الحسم.

YaserAldkhil @
المزيد من المقالات