10 آلاف زائر في ختام معرض «نسيج الأحساء»

10 آلاف زائر في ختام معرض «نسيج الأحساء»

الاثنين ٠٩ / ٠٤ / ٢٠١٨
80 ركنًا تنوعت فيها المعروضات برعاية الأميرة عبير بنت فيصل

برعاية الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود، حرم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، اختتمت فعاليات معرض «نسيج النسائي» المقام في الأحساء بحضور أكثر من 10 آلاف زائر وزائرة خلال أربعة أيام، احتضن خلالها أكثر من 80 ركنا تنوعت فيها المعروضات من ملابس نسائية وملابس أطفال وإكسسوارات ومشغولات ذهبية وفضية، إلى جانب ركن صحي لجمعية زهرة، بالإضافة إلى 10 أركان للأسر المنتجة، ويحمل المعرض بأكمله تصميم الطابع الأندلسي، بالزخارف الإسلامية.


وتأتي هذه الرعاية من منطلق الحرص على دعم معارض المرأة السعودية وتشجيعا لها وتفعيلا للدور المهم الذي تقوم به في مختلف النشاطات بالمملكة، حيث تحظى المرأة بالاهتمام والدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين، لتشجيعها على القيام بدورها بالشكل المطلوب، ضمن ثقافة المجتمع، علما بأن ريع المعرض يعود لصالح جمعية زهرة لمكافحة سرطان الثدي.

وأكدت الأميرة عبير، أن المعرض فريد ورائد من نوعه، ويعد فرصة أمام سيدات الأعمال؛ للاطلاع على تجارب الآخرين وتبادل الخبرات والتعرف على قصص نجاح نظيراتهن، كما أن معرض نسيج أصبح قائما على تفعيل دور المرأة السعودية بمختلف النشاطات بالمملكة ودول الخليج، ويأتي تأكيدا على قيام المرأة السعودية بدور فعال داخل بيئة العمل والاستثمار.

وأشارت رئيس جمعية زهرة في الأحساء نسرين الحماد، إلى أن مشاركة جمعية زهرة تتضمن قسما تثقيفيا، بالإضافة إلى قسم المبيعات الذي يعود ريعه لدعم الجمعية، إلى جانب ركن مركز المعلومات الذي يقدم جميع المعلومات وتوضيح سبل دعم برامج وأهداف جمعية زهرة، بالإضافة إلى تواجد عربة الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

بدورها، أوضحت عضو مجلس إدارة جمعية زهرة عواطف الحوشان، أن الجمعية تقدم العديد من البرامج، ومن أهمها: برنامج «سفيرات زهرة»، والذي يقدم للمرضى في داخل غرفة الكيماوي، وذلك لتقديم الدعم النفسي للمرضى وتعليمهن كيفية تجاوز فترة المرض وكيفية التعامل مع الذات بطريقة مريحة ومحببة للنفس.

وبينت مديرة المعرض لولوة الحماد، أن المعرض لأول مرة بالأحساء يضم معرضا نسائيا وعائليا في الوقت نفسه، وذلك لتلبية احتياجات الأسرة ككل، كما يساهم المعرض في رفع قيمة العمل اليدوي وتشجيع روح المبادرة والابتكار في المشاريع الصغيرة.

في حين جذبت أنظار الزوار الحرفية دلال الحاجي، وهي تقوم بحرفة الحرق على الخشب بكافة أنواعه من خلال كتابة عبارات على الخشب أو الرسم على الخشب.
المزيد من المقالات