خبراء يدعون لإتاحة الفرصة للسعوديين بشغل الوظائف العليا بالشركات

خبراء يدعون لإتاحة الفرصة للسعوديين بشغل الوظائف العليا بالشركات

مع ضرورة التدرج في توطينها

دعا خبراء اقتصاديون وفي مجال الموارد البشرية، إلى إتاحة الفرصة أمام السعوديين؛ لإثبات جدارتهم في المناصب العليا بالشركات، بناء على ما حصلوا عليه من شهادات علمية ومن أكبر الجامعات العالمية.


وقال الخبير الاقتصادي الدكتور محمد القحطاني، إن العديد من الوظائف العليا في القطاع الخاص يمكن للشباب السعودي أن يشغلها ، خاصة أن الكثير منهم يحمل شهادات علمية عالية وفي تخصصات مميزة، حصلوا عليها من جامعات كبرى في أمريكا وأوروبا، لذا يمكن للشباب السعودي إثبات جدارته في هذه المناصب.

وأشار د. القحطاني إلى أن وزارة العمل أدت دورها بتوطين أغلب القطاعات الاقتصادية، ويجب التدرج في اتخاذ خطوة توطين المناصب القيادية بشركات القطاع الخاص؛ لأن بعض الشاغلين لهذه المناصب من غير السعوديين يعتبرون من أصحاب الخبرات الكبيرة وخروجهم بشكل سريع يلحق الضرر بالشركات، فنقل الخبرات وإكسابها للسعوديين خلال فترة التدرج شيء مهم وضروري لاستمرار أداء الشركة بالشكل المطلوب.

وقالت مديرة موارد بشرية زينه النقرش: إن المناصب القيادية المتاحة والتي يعمل بها المواطنون حاليًا في بعض الشركات هي: «الرئيس التنفيذي، مدير الموارد البشرية، مدير العلاقات العامة، ومدير الخدمات»، وهذا يكسبهم خبرة ويعزز من إمكانياتهم لدى ترقيتهم إلى مناصب أعلى، مشيرا إلى توجه لدى بعض الشركات يهدف إلى توطين 50% من كل قسم من أقسامها استجابة للقرارات الخاصة بالتوطين.

وأوضح مسؤول التوظيف صالح المغربي أن توجه الدولة فيما يخص توطين القطاعات الاقتصادية والوظائف بشكل تدريجي يعتبر من الخطط السليمة ولها عدة فوائد منها إعطاء مدة زمنية للشباب من ناحية التأهل والاستعداد للعمل بالمناصب القيادية وكذلك الاستفادة من خبرات الوافدين ونقل هذه الخبرة وإكسابها للسعوديين حتى تستمر الشركة في تحقيق اهدافها.

ورأى أن الفترة الكافية لتوطين الوظائف بالقطاع الخاص تصل إلى سنتين سواء في المهنية أو الإدارية المتوسطة أو العليا إلى جانب حاجة المملكة من دخول ثقافات وخبرات خارجية.

وعن العوامل التي تعرقل توطين المناصب القيادية بالشركات قال المغربي: إن العوائق عديدة ومن أبرزها شرط وجود الخبرة ذات المدة الطويلة التي تضعها الشركات أمام المواطنين.

وفيما يخص المواصفات التي يجب أن يتحلى بها الموظف في المنصب القيادي أوضح المغربي أن المواصفات ليست نادرة الوجود، بل متوافرة في المواطن الذي يحمل المؤهل العلمي والكفاءة.
المزيد من المقالات