المملكة تدين كيماوي «دوما».. وترامب يتوعد النظام السوري بدفع الثمن

المملكة تدين كيماوي «دوما».. وترامب يتوعد النظام السوري بدفع الثمن

الاثنين ٠٩ / ٠٤ / ٢٠١٨

البيت الأبيض لا يستبعد عملية عسكرية.. وروسيا تحذر من العواقب



أدانت المملكة الهجوم الكيماوي، الذي تعرضت له مدينة دوما في سوريا، وراح ضحيته عشرات المدنيين من النساء والأطفال، في وقت ألقى فيه الرئيس الأمريكي باللوم على روسيا وإيران لدعمهما الأسد «الحيوان»، متوعدا الأخير بدفع الثمن.


وفي السياق، عبّر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن قلق المملكة البالغ وإدانتها الشديدة؛ للهجوم الكيماوي المروع الذي تعرضت له مدينة دوما بالغوطة الشرقية في سوريا، وراح ضحيته عشرات المدنيين من النساء والأطفال.

وأكد المصدر ضرورة إيقاف هذه المآسي، وانتهاج الحل السلمي القائم على مبادئ اعلان جنيف1 وقرار مجلس الأمن الدولي 2254. وشدد المصدر، على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حماية المدنيين في سوريا.


ترامب يتوعد

في غضون هذا، أدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة على تويتر أمس، الهجوم الكيماوي في دوما، ووصفه بـ«المتهور»، وألقى باللوم على نظيره الروسي فلاديمير بوتين ونظام إيران لدعمهما الأسد «الحيوان»، وتوعد مسؤولي النظام السوري بدفع ثمن باهظ.

من جانبها، قالت الخارجية الروسية الأحد: إن التقارير عن هجوم الغاز بسوريا زائفة واتخاذ أي عمل عسكري بناء على هذه المزاعم قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

وأضافت الوزارة في بيان: يتواصل نشر ادعاءات عن استخدام الكلور أو مواد سامة أخرى من قبل قوات الأسد، وتابعت: حذرنا من مثل هذه الاستفزازات الخطيرة، فالهدف الأساسي هو حماية الإرهابيين، وتبرير الاستخدام الخارجي للقوة.

ومن واشنطن، قال أحد كبار مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن الداخلي الأحد: إن الولايات المتحدة لا تستبعد شن هجوم صاروخي ردا على تقارير جديدة عن هجوم كيماوي على مدينة تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية بسوريا.

وقال مستشار البيت الأبيض للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، توماس بوسرت في مقابلة مع قناة ايه.بي.سي: لا أستبعد شيئا، وأضاف: نحن ندرس الهجوم في الوقت الحالي.

مغادرة المعارضة

وفي منحى آخر، ذكرت وسائل إعلام روسية وموالية للنظام التوصل لاتفاق مع جيش الإسلام الفصيل المعارض للأسد، يقضي بمغادرته الجيب الأخير في الغوطة الشرقية، تجاه جرابلس خلال 48 ساعة.

وأعلن مصدر موالٍ للأسد، التوصل إلى اتفاق لإجلاء مقاتلي جيش الإسلام من مدينة دوما، آخر جيب تسيطر عليه الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما نقلت وكالة أنباء النظام.

وينص الاتفاق وفق المصدر الرسمي على «خروج كامل مقاتلي جيش الإسلام إلى جرابلس خلال 48 ساعة».

وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء أن الجيش الروسي قال: إن عملية لإخراج مقاتلي المعارضة من جيب دوما المحاصر في الغوطة الشرقية ستبدأ، وذلك بعد أن قال النظام السوري: إن الفصيل طلب إجراء مفاوضات.

ولم يرد تعليق بعد من جيش الإسلام، ورفضت الجماعة حتى الآن عرضا روسيا بالخروج الآمن من دوما قرب دمشق إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة قرب الحدود مع تركيا، بقصد تفريغ كامل الغوطة من سكانها.

اتفاق نهائي

في غضون ذلك، ذكرت محطة أورينت التليفزيونية الموالية للمعارضة السورية الأحد أن مفاوضات جرت بين جماعة جيش الإسلام والروس للتوصل لاتفاق نهائي بشأن دوما.

وانتزعت قوات الأسد السيطرة على الغوطة الشرقية كلها تقريبا من مقاتلي المعارضة في هجوم تدعمه روسيا بدأ في فبراير لكن دوما لا تزال تحت سيطرة جيش الإسلام، واستأنفت قوات النظام الهجوم بعد ظهر يوم الجمعة في أعقاب هدوء استمر لأيام.

واتهم جيش الإسلام النظام بتنفيذ هجوم كيماوي على دوما مساء أمس السبت. وقالت منظمة إغاثة طبية وعمال إنقاذ: إن الهجوم قتل العشرات. ونفت دمشق شن مثل هذا الهجوم.

والهجوم على الغوطة هو أحد أشرس الهجمات في الحرب الدائرة منذ أكثر من سبع سنوات وأسفر عن مقتل أكثر من 1600 مدني.

وكان جيش الإسلام قد قال أمس الأول: إن النظام هو الذي نفذ الهجوم الكيماوي على دوما، فيما قالت الجمعية الطبية السورية الأمريكية، والدفاع المدني: إن 49 شخصا على الأقل قتلوا في الهجوم، الذي وقع مساء السبت. وقدرت مصادر أخرى عدد القتلى بـ150 أو أكثر.

ذكرت وسائل إعلام روسية وموالية للنظام التوصل لاتفاق مع جيش الإسلام الفصيل المعارض للأسد، يقضي بمغادرته الجيب الأخير في الغوطة الشرقية، تجاه جرابلس خلال 48 ساعة
المزيد من المقالات