مختصون وشوريون: زيارة ولي العهد إلى فرنسا تعزيز لتاريخ متميز

مختصون وشوريون: زيارة ولي العهد إلى فرنسا تعزيز لتاريخ متميز

الحمود: مواقفها داعمة للمملكة والرؤى موحدة إقليميًا ودوليًا

آل معينا: الجميع سيلمس فوائدها تحقيقًا لـ«رؤية 2030»


البوعينين: الزيارة ستركز على القطاعين الرقمي والطاقة المتجددة

العثيم: ستمنح العلاقات السعودية الفرنسية مزيدًا من القوة


شدد مختصون وأعضاء بمجلس الشورى، على أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى فرنسا، تؤكد حرص سموه على إعادة تشكيل العلاقات مع الدول الصناعية الكبرى والفاعلة على أسس إستراتيجية وشراكات مستدامة تحقق المصالح المشتركة. ونوهوا في حديثهم لـ«اليوم»، بأن هذه الزيارة التاريخية تأتي في ظل العلاقات المتميزة التي تربط الرياض وباريس على مدى عقود طويلة.

اتفاق المبادئ

وقال نائب رئيس لجنة الصداقة السعودية الفرنسية في مجلس الشورى د. فهد الحمود: زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا تكتسب أهمية كبرى، فهي تدفع نحو مزيد من تطوير العلاقات التاريخية السعودية الفرنسية، خاصة أن هناك اتفاقًا كبيرًا في الرؤى والمبادئ والكثير من القضايا.

وأوضح الحمود أن العلاقات بين البلدين ضاربة في القدم وثابتة على المصالح المشتركة، لافتًا إلى مواقف فرنسا المشرفة والداعمة للمملكة وللقضايا العربية، بالإضافة إلى التعاون المتعدد والاتفاق فيما يتعلق بالتطورات الراهنة بالمنطقة.

وأوضح أن فرنسا تعد بوابة مهمة للمملكة لدول الاتحاد الأوروبي، باعتبارها قريبة جدا من الثقافة العربية.

المزيد من القوة

في المقابل، قال عضو جمعية الاقتصاد السعودية عثمان العثيم: ظلت علاقة السعودية وفرنسا متميزة منذ عقود طويلة، ولا شك ان زيارة سمو ولي العهد، ستمنحها مزيدًا من القوة، مشيرًا الى أن فرنسا شريك رئيس باحتلالها خلال 2012 المرتبة الثامنة من بين أكبر 10 دول مصدرة للمملكة.

وأضاف العثيم: احتلت أيضا المرتبة 15 من بين الدول التي تستورد من المملكة، فقد تضاعف حجم التبادلات التجارية بين البلدين لتصل إلى أكثر من 10 مليارات يورو في 2014، بزيادة 10% مقارنة بالعام الذي سبقه، وتابع: وتمثل فرنسا المستثمر الثالث في المملكة.

الشراكة الاقتصادية

من جانبه، شدد المستشار المالي والمصرفي فضل بن سعد البوعينين، على ضرورة النظر لزيارة سمو ولي العهد إلى فرنسا من خلال بعدها الاستراتيجي وموقعها من مجمل الزيارات المهمة للدول الكبرى بما يقنن ويعزز الشراكات معها، مشيرًا إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان يسعى لإعادة تشكيلها على أسس استراتيجية وشراكات مستدامة تحقق المصالح المشتركة، وفرنسا واحدة من تلك الدول المهمة والمؤثرة.

وقال البوعينين: من المتوقع أن يحضر ولي العهد المنتدى الاقتصادي في باريس الذي سيضم رؤساء الشركات المالية وكبار خبراء الاقتصاد، ما يعني تركيزًا أكبر على الجانب الاستثماري والتسويقي للفرص الواعدة المنبثقة عن «رؤية 2030»، وتوقع المستشار المصرفي أن تركز الزيارة على القطاعين الرقمي والطاقة المتجددة اللذين يشكلان جانبًا مهمًا من أهداف الرؤية.

تعاون معرفي

بدورها، أكدت عضو الشورى لينا آل معينا، على أن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى فرنسا، تحمل في طياتها عددًا من الاتفاقيات المهمة والحيوية التي تخدم البلدين، مشيرة إلى أن الأخيرة تمتلك العديد من المعاهد والمراكز البحثية والجامعات العريقة، ما يفيد المملكة خلال المرحلة المقبلة.

وزادت: بالنسبة للاتفاقيات بين البلدين، هناك واحدة تخص التنمية الثقافية والتراثية والطبيعية والسياحية والبشرية والاقتصادية لمحافظة العلا، وهذه تأكيد وتحقيق لـ«رؤية 2030» للمحافظة على التراث والآثار الإسلامية، بجانب توقيع مذكرة تفاهم بين مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مع الجانب الفرنسي، ومشروع للتعاون في القطاع البحثي مع معهد الأمراض الجينية الفرنسي.

وبينت آل معينا، توقيع اتفاقيات بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في مجال إدارة المياه، لتبادل الخبرات والاستفادة منها وهذا ما تحتاجه المملكة خلال الفترة المقبلة، والجميع سيلمس فوائدها على كافة الأصعدة.
المزيد من المقالات
x