الشرعية اليمنية تثني على جهود المملكة في إنجاح «الاستجابة الإنسانية»

الشرعية اليمنية تثني على جهود المملكة في إنجاح «الاستجابة الإنسانية»

الاحد ٠٨ / ٠٤ / ٢٠١٨
الميليشيا تقتل 700 مدني بينهم 32 طفلا بألغام خلفتها في تعز

أثنى وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للإغاثة في بلاده عبد الرقيب فتح على ‏دعم وجهود المملكة العربية السعودية في إنجاح مؤتمر الاستجابة الإنسانية الذي نظمته الأمم ‏المتحدة في جنيف.‏


دعم ومساندة

وثمن الوزير فتح دعم المملكة السخي لخطة الاستجابة بمبلغ 500 مليون دولار، ومساندتها ‏للحكومة الشرعية ووقوفها الإنساني إلى جانب الشعب اليمني في المجالات كافة.‏

وأشاد المسؤول اليمني بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وتغطية ‏احتياجات المرافق الصحية في كافة محافظات الجمهورية دون استثناء حتى الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين بـ900 ألف لتر من ‏المشتقات النفطية عبر برنامج الأغذية العالمي.‏

وقال فتح: «إن المركز سيقوم بتغطية احتياجات المرافق ‏الصحية بنفس الضوابط والحيادية التي تمت خلال العام الماضي 2017، وهو ما يؤكد أن ‏أنشطة المركز الإغاثية وصلت إلى عموم المحافظات اليمنية وفقا للمعايير المتعارف عليها ‏في العمل الإغاثي والإنساني عالميا».

استعادة المسعودة

ميدانيا، ‏استعادت قوات الشرعية اليمنية، السبت، السيطرة على جبل المسعودة في منطقة قانية بمحافظة البيضاء اليمنية، بعد معارك مع ميليشيا الحوثي الإيرانية، وسط غطاء جوي لمقاتلات التحالف بقيادة المملكة؛ ما خلف عشرات القتلى والجرحى في صفوف الانقلابيين.

ويطل جبل المسعودة على كثير من مناطق قانية الحدودية بين مأرب والبيضاء.

وشنت مقاتلات التحالف العربي سلسلة غارات استهدفت تجمعات وتعزيزات للميليشيا في المنطقة؛ مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات عسكرية.

وكثفت طائرات التحالف العربي، في وقت سابق أمس، غاراتها الجوية على مواقع الميليشيا في صعدة معقل الحوثي، كما استهدفت مراكز لهم على الساحل الغربي لليمن.

واستهدفت الغارات مواقع للحوثيين في منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران الحدودية مع صعدة، وأسفرت الغارات عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وتدمير آليات ومعدات عسكرية.

غارات ومعارك

وتتزامن الغارات الجوية مع المعارك المستمرة في محور البقع في مديرية كُتاف بصعدة. وقد شنت طائرات التحالف سلسلة غارات على تجمعات المتمردين في المنطقة، أسفرت عن مقتل قائد ميداني حوثي يدعى أحمد حسين معياد.

وفي السياق، شنت مقاتلات التحالف عدة غارات استهدفت مواقع عسكرية ‏للميليشيا في المحافظة تركزت في جبلي أضياق ومحجوبة ووادي العطفين، فيما دفع التحالف بتعزيزات عسكرية إلى ⁧‫صعدة.

وعلى جبهة الساحل الغربي لليمن، شنت طائرات التحالف العربي ثلاث غارات استهدفت تجمعات للحوثيين في وادي زبيد وشرقي القطابة في الخوخة بمحافظة الحديدة.

جرائم تعز

وتواصلا لجرائم الانقلابيين وانتهاكهم لحقوق اليمنيين، كشف مركز المعلومات والتأهيل في محافظة تعز، عن مقتل ما يقارب 700 مدني جراء الألغام التي خلفتها الميليشيا منذ مارس 2015.

وأشار المركز إلى أن فرق الرصد وثقت، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مقتل 700 مدني، نتيجة الألغام في مناطق متفرقة من تعز، بينهم 32 طفلا، و14 امرأة، وإصابة 1100 في أوساط المدنيين، منهم 38 طفلا و17 امرأة.

وأكد المركز الحقوقي أن أكبر جرائم الحرب التي تشنها ميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، تمثلت في زراعة الألغام التي استهدفت في مجملها مناطق آهلة بالسكان، وتمثل كارثة حقيقية ستعاني منها الأجيال المقبلة.

زراعة ألغام

وأوضح مركز المعلومات والتأهيل أن ميليشيا الحوثي الانقلابية واصلت زراعة الألغام بطريقة ممنهجة، بقصد الإضرار بالمواطنين والمعارضين لها، مشيرا إلى أن زراعة الألغام لا تهدد الحاضر فقط ولكنها تدمر المستقبل أيضا، وتستهدف المدنيين.

وبين المركز أن محافظة تعز تأتي في صدارة المناطق التي عانت من زراعة الألغام وآثارها المدمرة على السكان والمنشآت، موضحا أن الميليشيا عملت خلال ثلاثة أعوام على منهج تسوير المناطق الآهلة بالسكان بحقول ألغام دون خرائط معلومة.

وأشار إلى أن الميليشيا عملت أيضا على تفجير العشرات من المنازل عبر تفخيخها بالألغام، بعد فرارهم من البلدات والمناطق التي تستردها الشرعية وقوات التحالف، خاصة في عدن ولحج والبيضاء ومناطق من أب وشبوة.

المزيد من المقالات
x