تعليمنا مثل فرنسا.. ونطمح لنكون ضمن «أفضل 20» عالميا

تعليمنا مثل فرنسا.. ونطمح لنكون ضمن «أفضل 20» عالميا

السبت ٠٧ / ٠٤ / ٢٠١٨
المحاور: ما مدى التحدي الذي تواجهه في وضع الاستثمارفي الأماكن الصحيحة، وما مدى التحدي الذي تواجهه في تغيير طبيعة التعليم في السعودية، وتغيير التوقعات الثقافية حول من يفترض أن يعمل؟

ولي العهد: أولا وقبل كل شيء، إن تعليمنا ليس سيئا. إنه جيد. فنحن في المرتبة 41 من بين «أفضل» أنظمة التعليم في جميع أنحاء العالم. وتحتل فرنسا المرتبة 40، لذا فنحن تقريبا مثل فرنسا – وذلك فيما يتعلق بجودة نظام التعليم. ولا يمكن لأي بلدٍ كبير أو اقتصاد كبير أن يكون من بين أفضل 10 دول.. إنه أمر صعب للغاية، لأنك إذا نظرت إلى أفضل 10 أنظمة تعليمية، فسوف ترى سنغافورة وسوف ترى الدول الصغيرة التي يمكنها التركيز بسهولة على نظامها التعليمي. ومع ذلك، فإن طموحنا هو ألا نستمر بجانب فرنسا، بل هو أن نكون ضمن أفضل 30 إلى 20 «نظامًا تعليميًا» في السنة القادمة. وخصوصا أن طريقة التعليم تتغير في العالم، ولذلك، إذا كنا نريد الاحتفاظ بالمرتبة 41 ولم نفعل شيئا، فإنه مع التغيير الجديد في أسلوب التعليم وفهم التعليم، لن نكون في قائمة أفضل 100 خلال السنوات العشر القادمة، ولذلك نحن نعمل على ذلك. كما أننا نُتابع ذلك بعناية ولا نريد الاستمرار في هذه المرتبة، فنحن نريد أن نكون في وضع أفضل في السنوات الـ 12 المقبلة. وطبعا هذا بخصوص الحديث عن التعليم.


وفيما يتعلق بالجوانب الثقافية والاجتماعية، فإننا نريد أن نحصل على أفضل المواهب ونقنعها أن تأتي من الخارج وتعيش وتعمل في السعودية، فيجب أن يكون لديك معايير اجتماعية وثقافية جيدة، ولا يمكن أن يكون لديك معايير معيشة وثقافية سيئة إذا كنت تريد أن تنمو وأن تكون أكبر بكثير اقتصاديا. لذا، هذا أمر مهم للغاية، فنحن نحاول أن نتطور. وأعتقد أنه في السنوات الثلاث الأخيرة، فعلت السعودية أكثر مما حدث في الثلاثين سنة الماضية. وذلك لأن هذا يتماشى مع اهتماماتنا كسعوديين لكي نكون قادرين على المنافسة في الحياة الثقافية والاجتماعية. وإن الإسلام مُنفتح. وليس مثل ما يحاول المتطرفون إظهاره عن الإسلام بعد عام 1979.

ولذلك، نحن نعمل جاهدين في هذا المجال، ونحاول أن نبذل قصارى جهدنا، فلدينا أكثر من 10 ملايين أجنبي في السعودية، ومعظمهم يعملون ومن أسر هؤلاء الموظفين، ونحن نعتقد أن هذا العدد لن ينخفض، بل سيزداد، لأننا نعتقد أن السعودية، كي تحقق طموحها، تحتاج إلى الكثير من الموارد البشرية والقوة البشرية، لذلك سيتم خلق الكثير من الوظائف للسعوديين وللأجانب لتنفيذ ما نحاول بناءه في السعودية.
المزيد من المقالات
x