تشكيليات الأحساء يطالبن بمزيد من الدعم وتوفير دور عرض خاصة

أكدن وصول كثير من الفنانات للعالمية رغم التحديات

تشكيليات الأحساء يطالبن بمزيد من الدعم وتوفير دور عرض خاصة

الخميس ٠٥ / ٠٤ / ٢٠١٨
بوكس

قدم الندوة: عادل الذكرالله


أدار الندوة: رانيا عبدالله

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

بوكس

ضيوف الندوة:

صابرين الماجد

فاطمة العلي

سلمى الشيخ

آمنة الغدير

مريم بوخمسين

سمر الدوسري

...........................................................

انتشرت الحركة الفنية التشكيلية النسائية بشكل واسع في المملكة العربية السعودية، من خلال فنانات حملن على عاتقهن ايصال العديد من الرسائل الفنية المتعلقة بقضاياهن، إضافة للمساهمة في المشاركة بإثراء الحركة التشكيلية في المملكة والتي شهدت على مدى عقود مضت إبداع وتألق فنانات أثبتن حضورهن على المستوى المحلي والعربي والدولي.

«اليوم» التقت مجموعة من الفنانات التشكيليات للتعرف على أبرز التحديات التي تواجه الفن التشكيلي النسائي في المملكة بشكل عام ومحافظة الاحساء بشكل خاص، إضافة للوقوف على رؤيتهن المستقبلية لتطوير المشهد التشكيلي للمحافظة على استمرارية إبداعهن.

........................................................

بوكس

بوخمسين: الفنانة السعودية تمتلك رؤية فنية متقدمة

أكدت الفنانة التشكيلية مريم بوخمسين أن هناك تقدمًا واسعًا وملحوظًا في الفن التشكيلي النسائي، ويسير نحو الأفضل، وأصبحت الفنانة السعودية تمتلك رؤية فنية متقدمة وأثبتت ذلك بمشاركتها في المحافل العالمية بتجارب فنية فريدة وقوية، وبرز دورها كمنظمة وباحثة ومؤلفة وناقدة في مجال الفنون والإبداع واصبحت مفكرة وليست مجرد حرفية، وكل ذلك يضفي إلى الساحة ثراء وتنوعا واتزانا.

وأضافت: هناك أسماء فنية نسائية لمعت في الأحساء تحديداً كنجوم ساطعة في سماء الفن، ولكن نحتاج إلى رفع مستوى الوعي بين الفنانين والعامة حول الأساليب الفنية المعاصرة كي تتنوع التجارب أكثر، وأهمية التركيز على التجديد والابتكار والابتعاد عن الأساليب التقليدية في محاكاة الواقع والرسم المباشر من الصور، وأنه من المهم لكل فنان محترف أن يملك هوية بصرية يحمل من خلالها فكراً ومشروعاً يقدمه للآخرين من خلال فنه ولا يكون مجرد ناقل فقط، مشيرة إلى أن الطموح يتعدى مرحلة المشاركة في المعارض والمسابقات، إلى مشاريع وطنية كبيرة، كالمتاحف والمعاهد والمعارض الدولية، إلى جانب تنظيم ملتقيات للفنون الخليجية والعربية، وأن تكون لدينا حضارة حقيقية تظهر فيها هويتنا الأصيلة، وتحقيق رؤية الوطن.

.......................................................................

بوكس

الدوسري: الاستثمار في دور العرض

وأوضحت الفنانة التشكيلية سمر الدوسري أن المتابع للحركة الفنية التشكيلية في الأحساء خلال الأعوام الخمسة الماضية، يلاحظ ما قدمته فنانات الاحساء من إسهام في توعية المجتمع ورفع الذائقه الفنية لزوار المعارض، ووصولها إلى العالمية من خلال المشاركة في المعارض الفنية داخل وخارج المملكة، لافتة إلى أن الأحساء بحاجة إلى دور عرض متخصصة، مثل الرياض وجدة والدمام، وهذا ما جعل فنانات المحافظة يضطرن للمشاركة في المهرجانات والفعاليات الوطنية والترفيهية التي تقام في الاحساء، والتي غالباً ما يكون تنظيمها على هامش المناسبة، وبالتالي يسودها سوء التنظيم وقلة الاهتمام، باستثناء معرض عبير الأحساء للفن التشكيلي والتي نظمتها أمانة الأحساء، وحظى باهتمام كبير، مشيرة إلى أهمية العمل على إيجاد مناخ مناسب لحركة الفن التشكيلي والاستثمار في دور العرض من الجهات الحكومية المختصة والجمعيات الشبابية والثقافية والقطاع الخاص، والعمل على رفع العوائق التي تواجه الفنانات.

...............................................................

بوكس

الماجد: يجب أن يكون للفنان اتجاه واضح ولمسه خاصة

وقالت الفنانة التشكيلية صابرين الماجد: إنه يجب أن يكون لكل فنان اتجاه ولمسة خاصة به، مؤكدة على نسخ تجارب وتكنيكات تنفع للمبتدئين او الهواة في سبيل التعلم والتطور.

وأضافت: التغذية البصرية من رسومات فنانين سابقين هي بداية مشوار كل فنان هاو، ليبدأ بعدها في تطوير قدراته بالمحاولات والتجارب والاستطلاع وقراءة الكتب ومشاهدة الفنانين بالرسم المباشر، كل هذا ينمي الفنان المبتدئ والهاوي، ليدب في نفسه الحماس وشغف التطوير ليبدأ بالاستكشاف ويحاول بالتجربة وبالتالي يتعلم ويتطور ويكون له أسلوبه الخاص تدريجيا.

................................................................

العلي: تقليص دعم المؤسسات الحكومية للحراك الفني

وأكدت الفنانة التشكيلية فاطمة العلي أن تكوين هوية فنية محلية يتطلب عهدا طويلا من التراكم المعرفي، لاسيما أن عمر الفن التشكيلي في السعودية لا يتجاوز 50 سنة، واجه خلاله عدد من التحديات من بينها تقليص دعم المؤسسات الحكومية للحركات الفنية في المنطقة، وتقليل احتمال خلق أساس متين للفن التشكيلي، وعدم وجود ميزانية مخصصة لتعزيز الفنون التشكيلية، وعدم ربط وزارة الثقافة والاعلام بقاعدة بيانات الفنانين المحليين، وهو ما أدى لظهورالاجتهادات الشخصية.

وأشارت إلى أن تبني المؤسسات الخاصة والأهلية لبعض الهواة والمبتدئين ليس لغرض الفن وتعزيز مكانته ولكن لأغراض تجارية ربحية، بالإضافة إلى تدخل المؤسسات الكبرى في شكل الإنتاج وحصر الفن في منهجية ضيقة ومحاولة اختزاله واختصاره داخل أطر اجتماعية معينة، وهو ما قاد بعض الفنانين للتمرد ودفعهم للعمل بشكل مستقل بعيدا عن تلك القيود الفكرية.

................................................................................

الشيخ: ألواني وفرشاتي خير وسيلة لخدمة وطني

وحول مساهمة التشكيليات في دعم مشروع تسجيل محافظة الاحساء ضمن المدن المبدعة لدى اليونيسكو، قالت الفنانة التشكيلية سلمى الشيخ: لم اجد في ممتلكاتي اجمل من ادواتي البسيطة (ألواني وفرشاتي وخامات طبيعية من الجلود وآلة الحرق وبعض المستهلكات)، وتوليفها لإشباع رغبة فطرية أودعها خالقي ومنعمي علي بين طيات النفس المحبة للوطن، لأقدمها كمشاريع فنيه تتضمن أعمالا وأشغالا حرفية تساهم في وضع الاحساء ضمن خارطة اليونيسكو.

.......................................................................

الغدير: لا بد من استقطاب التجارب العالمية وإقامة دورات متخصصة

أكدت الفنانة التشكيلية آمنة الغدير على أهمية استقطاب التجارب العالمية والتي تضيف للبلد المستضيف، وتفتح للمتلقي آفاقاً للإبداع، خاصة إذا كانت التجارب مميزة ومبتكرة ما يعود بالنفع على الجميع من خلال تبادل الآراء والمناقشة، مشيرة إلى أهمية إقامة دورات تدريبية متخصصة للفنانات يقدمها ممثلون من دول خارجية لهم بصمات واضحة في المجال الفني وقادرون على تطوير المهارات المحلية، مؤكدة على أن الفنانة الأحسائية وصلت للعالمية، وهناك أسماء بارزة في مختلف الفنون، والجيل المقبل سيكمل تلك المسيرة.
المزيد من المقالات
x