«سفراء الظلام».. يكشف أكاذيب الإعلام القطري **************************** القدرة على مواجهة أكاذيب الإعلام القطري، ومواجهة الادعاءات والافتراءات المغرضة، كانت أهم وأقوى أسرار نجاح هذا البرنامج

برنامج يسلط الضوء على دور قطر المشبوه في إيواء ودعم الشخصيات الإرهابية

«سفراء الظلام».. يكشف أكاذيب الإعلام القطري **************************** القدرة على مواجهة أكاذيب الإعلام القطري، ومواجهة الادعاءات والافتراءات المغرضة، كانت أهم وأقوى أسرار نجاح هذا البرنامج

الأربعاء ٠٤ / ٠٤ / ٢٠١٨
عاثوا في الأرض فسادا، انتهجوا التخريب والتدمير والتحريض أسلوب حياة، أظلموا سبيل الكثيرين، تنقلوا بين دول كثيرة، ظنوا بحقدهم أن لصنيعتهم سلام، لكنها أضغاث أحلام تبوأوا فيها مناصب «سفراء الظلام»، وهو الاسم الذي أطلق على البرنامج الذي يقدم مساء كل اثنين على تليفزيون دبي، ويسلط الضوء على الدور المشبوه الذي لعبته قطر في إيواء (59) شخصية تضمها قائمة المطلوبين.

ويقدم البرنامج البراهين والحجج الواضحة حول الشخصيات، التي يتم الحديث عنها، والتي تمثل المحور الحقيقي له، حيث يتم تحليل أسباب تواجدها في القائمة، وعن علاقتها الوثيقة بدولة قطر، وكذلك كشف كل الأدلة على دعم الاخيرة لأفكارهم وخططهم التخريبية.


الألفة بين المتابعين، ومقدم البرنامج الاعلامي محمد سالم، كانت غريبة من نوعها، لكن السر كان يكمن بأن هذا الصوت، هو نفس الصوت الذي ارتبط ببث اذاعتي دبي والخليجية على مدار (18) عاما، اضافة لتقديمه نشرات الاخبار عبر تليفزيون دبي لعدة سنوات.

ويبدو أن ذلك كان أحد أسرار النجاح فقط، فهنالك العديد من الأسرار الاخرى التي جعلت من البرنامج، واحدا من أكثر البرامج التي يتم التفاعل معها عبر وسائل التواصل الاجتماعية، وتصل أعداد المشاهدات له عبر اليوتيوب مئات الآلاف.

القدرة على مواجهة أكاذيب الإعلام القطري، مع التمسك بالقيم المجتمعية والأصول المهنية، القادرة على إجلاء الحقائق أولاً بأول في مواجهة الادعاءات والافتراءات المغرضة، كانت واحدة من أهم وأقوى اسرار نجاح هذا البرنامج، وعن ذلك يقول مقدمه: «أكثر ما يمكن أن يُجلي الظلام وخفافيشه، هو سطوع شمس النهار، لذلك فإننا كأسرة برنامج نواجه سفراء الظلام بأنوار الحقائق، والمعلومات الموثقة، ونبتعد، على عكس ما يقوم به إعلام الأكاذيب، عن نشر أي معلومة يوجد شك ضئيل في مصداقيتها، حتى إن كانت منتشرة وجلية».

ويعتمد البرنامج على اسلوب «التوك شو»، من خلال استضافة خبير سياسي في الاستيديو، بالإضافة للتواصل مع عدد من الخبراء السياسيين عن طريق الاقمار الصناعية، مقدما عددا من التقارير التي تلخص في نقاط أبرز الادلة على ضلوع الشخصية، التي يدور عنها الحديث في العديد من الأعمال الارهابية.

أما المثير في الامر، فهو تفرد هذا البرنامج السياسي، بأخذه لرأي الشارع العام حول هذه الشخصيات، ليكشف بشكل بسيط، عن كيفية نبذ الانسان العادي لمثل هذه الشخصيات، التي تخفت بعباءة الدين من أجل بث سمومها.
المزيد من المقالات
x