جائزة دبي للصحافة العربية تحتفي بالفائزين في ختام منتدى الإعلام العربي

نبيل يعقوب الحمر «شخصية العام الإعلامية»

جائزة دبي للصحافة العربية تحتفي بالفائزين في ختام منتدى الإعلام العربي

الأربعاء ٠٤ / ٠٤ / ٢٠١٨
منحت جوائز الصحافة العربية لأربعة عشر فائزاً من مختلف الصحف اليومية والأسبوعية والمجلات الدورية المطبوعة والإلكترونية والمؤسسات الإعلامية الذين وجدت أعمالهم طريقها إلى منصة التكريم

.........................................................................................


كرّم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الفائزين بـ «جائزة الصحافة العربية» للعام 2018 ضمن مختلف فئاتها وذلك خلال الحفل الذي أقيم في مدينة جميرا تزامنا مع ختام الدورة السابعة عشرة لـ «منتدى الإعلام العربي»، المنصة الإعلامية الأهم والأكبر على مستوى العالم العربي.

حضر الحفل الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومنى غانم المرّي، رئيسة نادي دبي للصحافة أمين عام جائزة الصحافة العربية، وضياء رشوان رئيس مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية، ولفيف من رؤساء تحرير الصحف الإماراتية والعربية وكبار الكُتَّاب والمفكرين وصُنّاع الرأي ورموز العمل الثقافي العربي وقيادات المؤسسات الإعلامية في المنطقة.

وتم منح جوائز الصحافة العربية لأربعة عشر فائزاً من مختلف الصحف اليومية والأسبوعية والمجلات الدورية المطبوعة والإلكترونية والمؤسسات الإعلامية الذين وجدت أعمالهم طريقها إلى منصة التكريم من بين ما يقرب من ستة آلاف عمل غطت مختلف فنون ومجالات العمل الصحافي.

ومع بداية الحفل تم عرض فيلم «جائزة الصحافة العربية» الذي رصد أهم الأحداث التي واكبتها صحافتنا العربية خلال الفترة الماضية وكان لها تأثير على المشهد الإعلامي العربي.

وقد قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتسليم جائزة «شخصية العام الإعلامية» لنبيل يعقوب الحمر، مستشار ملك البحرين لشؤون الإعلام، ووزير الإعلام البحريني السابق، تقديراً لجهوده في إثراء مسيرة الإعلام العربي حيث كان له العديد من الإسهامات المهمة على مدار تاريخه المهني الحافل بالإنجازات.

كما قدم تكريماً خاصاً لعائلة المرحوم إبراهيم نافع، الذي ترجّل مطلع العام الحالي بعد رحلة طويلة أمضاها في المجال الإعلامي أثرى خلالها المشهد الصحافي العربي وأفكاره وقلمه الذي سطر به تاريخاً مهنياً مضيئا حافلاً بالإنجازات المهمة على صعيد الصحافة المصرية والعربية عموماً، علاوة على إسهاماته المميزة من خلال المواقع العديدة التي شغلها ومنها رئاسة تحرير صحيفة الأهرام المصرية العريقة، ورئاسة الاتحاد العام للصحافيين العرب، علاوة على دوره في جائزة الصحافة العربية التي ساهم في تأسيسها وتطويرها إبان الفترة التي تولى فيها رئاسة مجلس إداراتها، وتسلّم التكريم ممثلا عن عائلة إبراهيم نافع نجله أحمد.

كما سلّم الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، ترافقه أمين عام جائزة الصحافة العربية جائزة «العمود الصحافي» للكاتب المصري صلاح منتصر صاحب العمود اليومي الشهير في صحيفة الأهرام المصرية «مجرد رأي».

وفاز بجائزة «الصحافة العربية للشباب»: جهاد عباس من صحيفة الوطن المصرية، ودعاء الفولي من صحيفة مصراوي الإلكترونية، ومحمد الليثي من صحيفة الوطن المصرية.

فيما حصل الصحافي سيد علي محافظة من صحيفة البلاد البحرينية عن عمل حمل عنوان «التوحش العمراني يضع البحرين على أعتاب كارثة بيئية على جائزة»الصحافة الاستقصائية.

وتحصل فريق عمل صحيفة البيان الإماراتية عن عمل حمل عنوان «حزم وأمل وخير» على جائزة «الصحافة السياسية»، وحصل على جائزة «الصحافة الثقافية» الصحافي محمد رياض من صحيفة الوطن المصرية عن عمل حمل عنوان «أحمد عبيدة.. احتراق ونهوض طائر النار».

وتسلمت الصحافية أسماء شلبي من صحيفة اليوم السابع جائزة «الصحافة الإنسانية» عن عمل بعنوان «مآسي نساء في قرى الفيوم سخرة واغتصاب وزواج مبكر»، فيما نال الصحفي شاكر نوري من صحيفة الشرق الأوسط درع جائزة «الحوار الصحافي» عن عمل بعنوان: «جمعة الماجد... من صيّاد اللؤلؤ إلى صيّاد الكتب من أوائل رجال الأعمال في الإمارات الذين وضعوا المال في خدمة الكتاب»، وحصل الصحفي مراد المصري من صحيفة «الاتحاد الإماراتية» على درع جائزة «الصحافة الرياضية» عن عمل نشر تحت عنوان «أبطال بلا أوطان».

ونال الصحفي احمد غرابلي من وكالة الصحافة الفرنسية على درع جائزة «أفضل صورة صحافية»، اما درع جائزة «الرسم الكريكاتيري» فكان من نصيب المصور ماهر رشوان من جريدة الجريدة الكويتية.

وكانت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية قد تلقت هذا العام 5874 عملاً من مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم، وشهدت منافسة كبيرة ضمن جميع فئاتها لارتفاع جودة الأعمال الطامح أصحابها إلى اعتلاء منصة التكريم لتواصل بذلك الجائزة مسيرتها مؤكدة مكانتها كأكبر محفل للاحتفاء بالإبداع الصحافي على مستوى الوطن العربي سواء من ناحية الانتشار وحجم المشاركة أو القيمة المالية.
المزيد من المقالات
x