"مجلس المسؤولية الاجتماعية" في ضيافة غرفة الشرقية

الغرفة أشادت بالدور المجتمعي للشركات..

"مجلس المسؤولية الاجتماعية" في ضيافة غرفة الشرقية

الأربعاء ٠٤ / ٠٤ / ٢٠١٨


استضافت غرفة الشرقية يوم الأربعاء 4 أبريل الجاري "مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية" وذلك ضمن لقاء مع عدد كبير من الشركات ورجال الأعمال ومشتركي غرفة الشرقية لعرض أهداف وتوجهات دراسة واقع المسؤولية الاجتماعية التي تسعى إلى دعم مجال المسؤولية المجتمعية واستقبال العديد من طلبات المشاركة من عدد من الشركات الرائدة في القطاعين الصناعي والتجاري في جميع مجالات المسؤولية الاجتماعية التي تخدم المنطقة الشرقية.


ومن جانبها ثمنت رئيسة مجلس الأمناء صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل حرم أمير المنطقة الشرقية اللفتة الكريمة المقدمة من غرفة الشرقية باستضافة المجلس بهدف تبادل الخبرات والممارسات بين الشركات في مجال تطوير أوجه التعاون مع جميع القطاعات ، عبر إطار تعاوني استراتيجي يترجم المسؤولية الاجتماعية بمفهوم يتوافق مع احتياجات الوطن الحقيقة.

وعلى جانب آخر قدمت أمين عام مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية لولوة عواد الشمري عرضا وافيا لأهداف دراسة واقع المسؤولية الاجتماعية؛ خصوصا فيما يتعلق بدعم جهود قطاع الشركات ورجال الاعمال ،وإبراز أصحاب الخبرات لعرض ما يملكون من كفاءات علمية وعملية على المنشآت المشاركة ، والتنافس على خلق مبادرات مجتمعية ثمينة للشركات للارتقاء بما يتناسب مع مجتمع المنطقة الشرقية ككل .

وقالت الشمري: ستحظى منطقتنا بمشاركة عدد كبير من الشركات المهتمة بالمسؤولية الاجتماعية ،والتي تسعى دائما الى دعم طاقم العمل فيها من شباب وشابات سعوديين مؤهلين للعمل لتكون المنطقة الشرقية التجربة الرائدة في تطبيق المسؤولية المجتمعية .

ووضحت أن المحتوى العلمي بدراسة واقع المسؤولية الاجتماعية يعتبر بوصلة لوضع الخطط والبرامج والمبادرات المحفزة على تفعيل وتحسين برامج المسؤولية الاجتماعية في الشرقية”

هذا وجاءت تأكيدات الشمري بمحتويات هذه الدراسة النوعية مبنية على ملامح واقعية بصيغة البحث المسحي والوصفي؛ حيث ألمحت بأن أداة البحث وصلت إلى 452 شركة حيث صنفت بحسب علاقتها بالمسؤولية الاجتماعية إلى ثلاثة أنواع شركات تطبق هذا المفهوم وأخرى لديها توجه مستقبلي نحو التطبيق وأخرى ليس لديها أي توجه نحو ذلك .

الجدير بالذكر أن الدراسة اوصت بتشجيع الشركات والمؤسسات، على تعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية لديها، وأهمية إدراجها ضمن نشاطها وبرامجها المختلفة، موضحة أن “نشر ثقافة هذه المسؤولية الاجتماعية في الشركات يحقق لها الكثير من المكاسب، وأبرزها تحسين سمعة الشركة، ورفع قدرتها على التعلم والابتكار، وتعزيز تعاملها مع المخاطر.

هذا وقد افتتح اللقاء الاستاذ عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي رئيس مجلس الإدارة بالغرفة الشرقية وقد تضمنت كلمته إن المسؤولية المجتمعية بجانب أنها تُعزز من استدامة أعمال الشركات، فإنها كذلك تعد نقطة فاصلة في استدامة المورد البشري، بارتفاع معدلات الولاء والانتماء لدى الموظفين، مشيرا بأهمية التلاقي بين استراتيجية الشركة الهادفة إلى تنمية الأعمال واستراتيجيتها نحو المسؤولية المجتمعية.

وأبان أمين عام الغرفة الشرقية عبدالرحمن الوابل بأن النماذج الناجحة والمتميزة في المسؤولية الاجتماعية، ضمن استقطاب مسؤولي أقسام وإدارات المسؤولية وتحفيز وتشجيع المنشآت على الاستفادة من تلك التجارب والخبرات، للبدء بتجاربها الخاصة .

مشيرا الوابل بأن المعايير الدالة على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع لجميع القطاعات سيحقق استدامة الأعمال والتفاعل مع المجتمع، بما يحقق قدراً مضافاً من التنمية في المجال الاجتماعي والاقتصادي .

وأشارت نوف التركي نائب الرئيس إلى اهتمام غرفة الشرقية بالمسؤولية الاجتماعية وأنها تدعم كل ما هو في مصلحة المجتمع الاقتصادي بكافة تنوعاته ومستوياته، كما اضافت أن شركات المنطقة الشرقية تعتبر النموذج الذي يُحتذى به في تقديم خدمات متميزة ومبتكرة تُلبي تطلعات رجال وسيدات أعمال المنطقة الشرقية من افكار مجتمعية ، وما يُحقق بدوره مشاركة واسعة لقطاع الأعمال في بنية الاقتصاد الوطني.

كما اختتم اللقاء بالعديد من التوصيات منها عقد لقاء مكمل لهذا اللقاء لرسم خارطة طريق للمرحلة القادمة بما يتوافق مع احتياجات المرحلة الحالية

الاطلاع على مقترح جائزة المسؤولية الاجتماعية المعد من مجلس المسؤولية الاجتماعية، إعداد منصة للمبادرات موحدة بالمنطقة الشرقية لحفظ حقوق الجهات المبادرة و لاطلاع المجتمع المحلي بجميع شرائحه على مايقدم من خدمات مجتمعية ولتوفير الجهد وتحقيق التكاملية بين جميع القطاعات

بالاضافة الى التنسيق مع غرفة الشرقية لإعداد ورشة عمل تخص المسؤولية الاجتماعية تقدم لجميع شرائح المجتمع .

الجدير بالذكر تخلل اللقاء عدد من المداخلات من العديد من المسؤولين في القطاع الخاص والشركات الصناعية وعدد من العاملين والمهتمين بالقطاع الثالث والذي كشف عن حجم الشغف والحرص على تقديم نموذج متقدم من ممارسات المسؤولية الاجتماعية .
المزيد من المقالات
x