نيابة عن خادم الحرمين الشريفين ... أمير الرياض يفتتح أعمال مؤتمر نزاهة الدولي الثالث 

نيابة عن خادم الحرمين الشريفين ... أمير الرياض يفتتح أعمال مؤتمر نزاهة الدولي الثالث 

الأربعاء ٠٤ / ٠٤ / ٢٠١٨


نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض اليوم، حفل افتتاح مؤتمر نزاهة الدولي الثالث، الذي تنظمه الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة)، بعنوان: "حماية النزاهة ومكافحة الفساد في برامج الخصخصة"، ويستمر لمدة يومين، وذلك بفندق برج رفال كمبنيسكي في الرياض.


وكان في استقبال سمو أمير منطقة الرياض بمقر الحفل معالي رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد د. خالد بن عبدالمحسن المحيسن، ومعالي نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لحماية النزاهة د. بندر بن أحمد أبا الخيل، ومعالي نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الأستاذ عبدالمحسن بن محمد المنيف.

لا تسامح مع الفساد


وبدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد د. خالد بن عبدالمحسن المحيسن كلمة عبر فيها عن أسمى معاني الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لتفضله برعايته الكريمة لمؤتمر نزاهة الدولي الثالث، مقدماً شكره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، على تشريفه لافتتاح أعمال هذا المؤتمر نيابة عن خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -، مرحباً بالحضور والضيوف المشاركين في أعمال المؤتمر.

وأشار المحيسن إلى أن المملكة العربية السعودية وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - وهي تسير بخطى تنموية متسارعة، تشهد مرحلة نوعية بعزم راسخ وإرادة حازمة لاجتثاث الفساد وتتبع الفاسدين لمحاسبتهم وإنفاذ ما تقضي الأنظمة بحقهم.

وأكد أن صدور الأمر الملكي الكريم بتشكيل اللجنة العليا لمكافحة الفساد برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله -، حمل في مضامينه رسالة واضحة على المستويين الوطني والدولي بأن المملكة لا تتسامح مطلقاً مع الفساد ومرتكبيه، وأن هذا النهج يشكل أحد مرتكزاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

دور مؤثر

وأضاف أن التخصيص هو أحد الخيارات الاستراتيجية لعدد من الدول، والمملكة العربية السعودية وانطلاقاً من رؤيتها 2030، بدأت في تنفيذ العديد من البرامج التنموية ومنها برنامج التخصيص، مما يتعين معه على هذه الهيئة - بالتعاون مع الجهات المعنية - القيام بدورها في الرقابة والمتابعة المستمرة والمباشرة على تنفيذ هذا البرنامج، للإسهام في ضمان تحقيق أهدافه التنموية.

حماية الخصخصة

وأشار المحيسن إلى أن المؤتمر هذا العام يأتي استشعاراً من الهيئة وشركائها بأهمية نجاح برامج الخصخصة وحمايتها من ممارسات ومظاهر الفساد التي تقوض أساستها، وتُفَوِّتُ الغرض من تفعيلها، وتَضُرُ بالشروطِ الملائمة لتنفيذها، ومن أجل دعم القدرات لتجنب السلبيات الناتجة عن تلك الممارسات الفاسدة، واتخاذ جميع التدابيرِ الوقائيةْ، لنجاح وتعزيزِ جهودِ حمايةِ النزاهةْ، ومكافحة الفساد في برامج الخصخصة.

وفي ختام كلمته قال رئيس نزاهة: نتطلع جميعاً للاستفادة مما سيتم طرحه في هذا المؤتمر الدولي، راجين أن يحقق أهدافه المنشودة عبر مساهمة فاعلة في مكافحة آفة الفساد والتخلص من آثاره السلبية على مجتمعاتنا ومستقبل أجيالنا.

قيادة المملكة

ثم ألقى بعد ذلك مدير شعبة شؤون الاتفاقيات بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة جون براندولينو، كلمته قال فيها: إن المملكة قادت دول مجموعة العشرين في موضوع الخصخصة بهذا المؤتمر، وتشكر على جهودها في مكافحة الفساد، ونتطلع للعمل والتعاون مع المملكة و "نزاهة" في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد بالقطاعين العام والخاص.
المزيد من المقالات