اكتشاف أقدم إصابة بـ«سرطان الثدي» قبل الميلاد بـ 2000 سنة!

اكتشاف أقدم إصابة بـ«سرطان الثدي» قبل الميلاد بـ 2000 سنة!

الاثنين ٠٢ / ٠٤ / ٢٠١٨
اكتشفت بعثة آثار إسبانية، أقدم حالات الإصابة بمرض سرطان الثدي والنخاع الشوكي المتعدد في هياكل مومياوات بالمقبرة الفرعونية بأسوان في مصر.

وأجرى باحثون بقيادة البروفيسور ميجيل سيسيليو بوتيلا لوبيز من جامعة غرناطة، أشعة بالتصوير المقطعي للعظام في وحدة الأشعة المقطعية بمستشفى أسوان الجامعي، وخلصوا، بعد فحص الهياكل العظمية لمرضى السرطان، والتي كانت ملفوفة في ضمادات، إلى أن الأنثى توفيت بسرطان الثدي قبل الميلاد بنحو 2000 بينما توفي الغلام بسرطان النخاع الشوكي المتعدد، وهو نوع من سرطان نخاع العظام، بعدها بنحو 200 سنة.


وقال البروفيسور بوتيلا لوبيز: «عند فحص المومياوات تصبح الأشعة المقطعية هي الأفضل لدراسة المومياء دون تدميرها، هذه هي الطريقة الوحيدة الصحيحة الآن لترك المومياء سليمة على حالها».

وأضاف «لوبيز»: «طالعنا ودرسنا الخصائص الفيزيائية للمومياوات، رأينا وجوها لأول مرة، النتائج مُذهلة جدا في أن داء السرطان مماثل لما يعاني منه المرضى حاليا، ومن الضروري توضيح أن السرطان كان موجودا بالفعل في ذلك الزمن وأنه بصورة أو بأخرى شيء متأصل في جسم الإنسان».
المزيد من المقالات
x