مبالغات في أسعار الأسر المنتجة في الخفجي

مبالغات في أسعار الأسر المنتجة في الخفجي

الاحد ٠١ / ٠٤ / ٢٠١٨

تجد منتجات الأسر المنتجة في الخفجي -كالطبخ وتصميم الهدايا والملابس وغيرها من الأعمال- الكثير من القبول الممزوج بتعاطف تدفعه الرغبة بدعم منتجات أسر تبحث عن الرزق بقدراتها المحدودة غالبا، إلا أن الأمر تطور لدى بعض تلك الأسر بحسب متابعين، والذين يرون أن الأسعار التي تضعها بعض تلك الأسر كانت بها مبالغة كبيرة مقارنة بمستوى المنتج المقدم، مقارنة بمنتجات مشابهة. وعند ذلك يتحدث فيصل الشرافي قائلا: الأسر المنتجة يجب أن تخرج من إطار دعمهم لأجل المساعدة، وعليهم أن يدركوا أن من أهم أسباب المنافسة هي الأسعار، ولا شك أن هناك مبالغة شديدة في الأسعار ستجعل أصحاب هذا التوجه يضرون بالآخرين ممن يريد تحسين دخله، وإن ارتفاع الأسعار وبهذا الشكل الجنوني وغير المبرر سيجعل الكثير يحجم عن التشجيع على الشراء منهم ولاسيما أنهم يحظون بدعم ووجود أماكن لهم في المهرجانات وغيرها تقدم لهم كتشجيع. من جهته قال فهد الهديب: أغلب هذه الأسر يكون عملها هذا هو المورد الوحيد للأسرة لمواجهة متطلباتها المعيشية، ولكن ما يؤخذ على هذه الأسر أن الأسعار لديها مرتفعة، فمثلا طبخ الوليمة (خروف) بالمطاعم ١٨٠ إلى ٢٠٠ ريال بينما لديهم تبدأ الأسعار من ٣٠٠ وتصل إلى ٤٠٠ ريال، وإذا كانت هناك إضافات تصل إلى ٥٠٠ ريال. على الجانب الآخر قالت أم محمد الرويلي وتمتهن إنتاج الولائم والحلويات في الخفجي قائلة: بالنسبة لأسعار الأسر المنتجة فنحن نعتبرها جيدة وليس مبالغا فيها بالنظر لما يقدم، فيجب على المشتري أو الزبون أن يضع في اعتباره نوعية المواد وجودتها واختلاف كمية الطلبية، مشيرة إلى عدم إغفال الجهد المبذول في إنجاز المطلوب بشكل جيد ومميز.

المزيد من المقالات
x