DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C
eid moubarak
eid moubarak
eid moubarak

ما يطمن

ما يطمن
ما يطمن
خليفة الملحم - تفريغ
ما يطمن
خليفة الملحم - تفريغ
عادة لا تعنيني نتائج المباريات الودية إيجاباً كانت أم سلباً ولكن تعنيني الفائدة القصوى منها وتجربة خطط معينة وتوليفة مناسبة للاستحقاقات الرسمية!
الإعلام والجماهير كانا سعيدين بصفة عامة بعد مواجهة أوكرانيا، وأبديا امتعاضهما من مواجهة بلجيكا، وكانت مشاعر الجماهير متباينة بسبب النتائج فقط برغم أن الأداء لم يكن مقنعاً في المواجهتين!
مدربنا دخل المواجهتين بنفس الخطة وبنفس الطريقة والتي آتت أكلها في اللقاء الأول وكان الشوط الثاني أفضل من سابقه، ولكن الطريقة لم تكن ناجحة إطلاقاً في مواجهة بلجيكا، والتي تتميز بخط وسط ناري كان لا بد له من وجود المحاور الدفاعية والتي كان في إمكانها التصدي لحالة السيطرة الكاملة لوسط بلجيكا، ولكن ربما كان بيتزي يجرب شيئاً ما في مخيلته ومهما كان هذا الشيء فالواضح أنه لم ينجح!.
ما يهمني شخصياً من المباريات التجريبية أن أجد منتخبنا واقفاً بطريقة صحيحة داخل الملعب وله شخصية واضحة في نقل الكرات بثقة وحماس بصرف النظر عن النتيجة النهائية؛ لأن الأخطاء ستحدث مهما كانت الإجادة والأهم التعلم منها ومحاولة الابتعاد عنها في المناسبات الرسمية!
ما يطمن. قلتها لأني شاهدت لاعبي منتخبنا يركضون خلف الكرة بلا تنظيم، ورأيت المدافعين ولاعبي الوسط يعيدون الكرة كثيراً لحارس المرمى وهذه الحركة تعبر عن العجز التام عن اختراق الفريق المنافس وعدم القدرة على التدرج في الهجمة من الدفاع للوسط ثم للهجوم، وعوضاً عن ذلك كان المدافعون يلعبون الكرات الطويلة بلا هدف بل بطريقة التخلص من الكرة، كيفما اتفق، وهذا مقبول في حالات قليلة عندما يكون المدافع تحت الضغط ولكن أن يكون هذا ديدن منتخبنا في أكثر من ٧٥٪؜ من زمن المباراة فذلك يعني أن الأخضر بلا هوية (حتى الآن)!
السؤال الأهم هل استفدنا من تلك التجارب؟ وأعتقد أن الجواب نعم، فالتجربة تدلك على أوجه القصور لديك (وهي كثيرة لدى الأخضر) وتظهر الفوائد عندما لا تتكرر في المباريات التي تليها ويكون واضحاً أنها عولجت بطريقة صحيحة!
الثقافة الكروية لدى لاعبي الأخضر تكاد تكون معدومة فهل قام أي من اللاعبين بدراسة الفريق الذي يقابله؟ وما هي نقاط ضعف وقوة اللاعب الذي سيواجهه؟ وهذه أمور يجب أن تزرع في عقول لاعبي الأخضر؛ حتى يكونوا مستعدين أو كما يردد أحبتنا في مصر (مذاكر كويس)!
ما يطمن. أقولها لبعض إعلاميينا وجماهيرنا، والتي عادت لنغمة هذا لاعب النادي الفلاني والعلاني، ونسوا أن كل من يمثل المنتخب هو لاعب سعودي ولا يهم هوية ناديه، فهو يلعب للمنتخب والمنتخب فقط!
في مركز الحراسة العويس هو الأفضل ولكن المسيليم هو الأجهز مع كامل الأماني بالتوفيق وأن نشاهد أخضر مغايراً في القادم من التجارب ثم في المحفل العالمي، وأن تتحول ما يطمن إلى يطمن ونص!
Sent from my iPhone