مخاوف البترول الصخري تتبدد أمام خام برنت

مخاوف البترول الصخري تتبدد أمام خام برنت

توقع نفطيون تحسن أسعار النفط خلال العام الحالي ليصل متوسط الأسعار ما بين 65 إلى 70 دولارا للبرميل، وبينوا أن مخاوف البترول الصخري تتبدد لثلاثة أسباب هامة.

وقال الخبير النفطي الكويتي حجاج بوخضور: إن الاستهلاك العالمي قوي وسيستمر بهذا الشكل خلال السنوات القادمة، مشيراً إلى أن المخاوف والحديث عن البترول الصخري تتبدد لثلاثة أسباب هامة، أولها: الاستهلاك الأمريكي الذي يرتفع تدريجياً ليصل إلى مليون برميل سنوياً، مع زيادة الطلب السنوي العالمي الذي يصل إلى 1.5 مليون برميل سنوياً، وهذا يتجاوز الكميات الاضافية للبترول الصخري والذي لا يوجود فائض احتياطي فيه، وثانيها: هناك تراجع سنوي في انتاج البترول الصخري ما بين 3 إلى 4%، مما يلزم بقية المنتجين إلى تعويض ذلك التراجع، وثالثها: عدم وجود مشاريع جديدة وقائمة تكفي ذلك النمو السنوي، وتوقع أن تكون الاسعار في 2017 ما بين 65 إلى 70 دولارا، وكسر حاجز الـ 70 ليصل إلى 75 دولارا في عام 2019.


وبين المستشار الاقتصادي فهد التركي أن خسارة النفط بعض المكاسب خلال العام الحالي بسبب الانتاج الامريكي وارتفاع المخزون، وعمليات البيع الواسعة في أسواق الاسهم العالمية، مشيرا إلى أن ذلك لا يمنع من تحسن أسواق النفط، بناء على ما أظهرته الدول المنتجة من التزام في الانتاج، وسيكون شهر يونيو من العام الحالي مهما مع عقد منظمة أوبك اجتماعا للبحث في استمرارية أو إلغاء الاتفاق الحالي مع ميل الكفة لصالح الاستمرار في الاتفاقية، نظرا لما حققته من إيجابية في توازن أسعار النفط في العالم.

وأوضح التركي، أنه وفقاً لتوقعات تقرير لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية فإن سعر خام برنت سينمو عاماً بعد عام ليصل 104.34 دولار للبرميل لعام 2025، مشيراً إلى أن التوقعات مبنية على خارطة مرسومة لنطاق متوسط سعر البترول ما بين العشر والخمس عشرة سنوات الأخيرة.
المزيد من المقالات