خادم الحرمين يشرف حفل جائزة الملك فيصل العالمية

خادم الحرمين يشرف حفل جائزة الملك فيصل العالمية

الثلاثاء ٢٧ / ٠٣ / ٢٠١٨


رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مساء أمس، في الرياض، حفل تسليم جائزة الملك فيصل العالمية في دورتها الأربعين لهذا العام 1439هـ ـ 2018م، في فروعها الخمسة.


ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين قاعة الأمير سلطان الكبرى بفندق الفيصلية يرافقه الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز والأمير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز، كان في استقباله - أيده الله - الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك فيصل الخيرية رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، والأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، والأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، والأمير بندر بن سعود بن خالد أمين عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية. بعد ذلك عزف السلام الملكي. ثم تشرف الفائزون في فروع جائزة الملك فيصل العالمية لهذا العام بالسلام على خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله -.

وقد هنأ خادم الحرمين الشريفين الفائزين بنيلهم جوائز الملك فيصل العالمية في مختلف فروعها. والتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة. وبعد أن أخذ خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - مكانه في المنصة الرئيسة بُدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

وألقى الأمير خالد الفيصل كلمة قال فيها: «أربعون عاماً وجائزة.. ومائتان وثمانية وخمسون فائزاً وفائزة.. وملك عظيم.. وعظيم مملكة.. كسبنا بحكمة العقل كل معركة.. إنها لحظة هزيمة الإرهاب.. بفكر وثقافة وخطاب نرفع اليوم للعلم راية ونكتب للتاريخ رواية من مهد رسول الهداية، أيها الفائزون المكرمون، أيها الباذلون المميزون، خدمتم الإنسانية، وأسعدتم البشرية، فباسم الملك القوي الأمين، وعن السعودية والسعوديين، ومن جزيرة العرب وقبلة المسلمين، نقول لكم.. شكراً والسلام». بعد ذلك شاهد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - والحضور فيلماً وثائقياً عن تاريخ الجائزة على مدى أربعين عاماً.

عقب ذلك، قدم الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية د.عبدالعزيز السبيل الفائزين في فروع الجائزة. وشاهد خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - والحضور تباعاً عروضاً مرئية لكل فائز بالجائزة تحكي أبرز جهودهم وإنجازاتهم.

وتفضل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بتسليم الفائزين جوائزهم، حيث سلم - أيده الله - جائزة الملك فيصل العالمية فرع خدمة الاسلام للدكتور إرواندي جاسوير، من اندونيسيا، وذلك نظير إسهامه في تأسيس «علم الحلال» في مجال الأغذية من خلال مشاريعه وأبحاثه العلمية. كما سلّم الملك المفدى جائزة الملك فيصل العالمية فرع الدارسات الإسلامية للدكتور بشار عواد من الأردن، وذلك نظير تميّز تحقيقه بالشمولي زماناً ومكاناً، وامتداده إلى رجال الحديث والتاريخ ومشاهير علماء الإسلام. وسلّم - حفظه الله - جائزة الملك فيصل العالمية عن فرع اللغة العربية والأدب، للدكتور شكري المبخوت من تونس، نظير الأصالة في معالجة موضوعات السيرة الذاتية العربية وتحليلها. وسلم خادم الحرمين الشريفين جائزة الملك فيصل العالمية عن فرع الطب للدكتور جيمس أليسون، من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لإسهاماته في تطوير العلاج المناعي للسرطان. وسلم الملك المفدى جائزة الملك فيصل العالمية فرع العلوم للدكتور جون بول من بريطانيا، لإسهاماته الأساسية والفعالة في مجال المعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية، وحساب التغاير والأنظمة الديناميكية. وقد شاهد خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - والحضور تباعاً عروضاً مرئية لكل فائز بالجائزة تحكي أبرز جهودهم وإنجازاتهم. كما عبر الفائزون في كلمات لهم متتالية عن شكرهم للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين على ما وجدوه من تكريم وتقدير، مبدين اعتزازهم بنيل جائزة الملك فيصل العالمية. ونوهوا بما تقدمه جائزة الملك فيصل العالمية من تشجيع للباحثين والمختصين في مجالاتهم العلمية. وفي ختام الحفل عزف السلام الملكي، ثم غادر خادم الحرمين الشريفين مقر الحفل مودعًا بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.

حضر الحفل الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير فيصل بن عبدالعزيز بن فيصل، والأمير عبدالرحمن العبدالله الفيصل، والأمير سعود العبدالله الفيصل، والأمير خالد بن سعد بن عبدالعزيز، والأمير متعب بن ثنيان بن محمد، والأمير بدر بن فهد بن سعد، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز، وأصحاب السمو الأمراء، والمعالي الوزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي لدى المملكة وكبار المسؤولين.

خالد الفيصل: أيها الفائزون المكرمون، أيها الباذلون المميزون، خدمتم الإنسانية، وأسعدتم البشرية، فباسم الملك القوي الأمين، وعن السعودية والسعوديين، ومن جزيرة العرب وقبلة المسلمين، نقول لكم.. شكراً والسلام
المزيد من المقالات