فرقة إنقاذ للنحل ومدينة للعسل في أوروبا وأمريكا

فرقة إنقاذ للنحل ومدينة للعسل في أوروبا وأمريكا

الاثنين ٢٦ / ٠٣ / ٢٠١٨
يمثل قطاع تربية النحل بغرض إنتاج العسل الأبيض ومشتقاته استثمارا حيويا في الدول الأوروبية خصوصا ايرلندا وبريطانيا.

وبحسب دراسة لشركة (أبيس بروتيكيت)، نشرها موقع (ثينك بيزنس) للأبحاث التجارية، فإن الفاقد السنوي في خلايا النحل عالميا يصل إلى 50% من أصل ما يقرب من 91 مليون خلية. ولكن الشركة الايرلندية نجحت في تشكيل فريق إنقاذ لثروة المناحل في ايرلندا عبر تطبيق نتائج دراستها وهو التحدي الحقيقي، فهناك قدر هائل من بحوث تربية النحل التي تجرى في جميع أنحاء العالم، لكن ترجمتها إلى حلول لإنقاذ النحل لا يكتب لها النجاح.


ويعمل فريق الإنقاذ باستخدام حل تكنولوجي عبارة عن منصة متطورة لأجهزة استشعار لدرجة الحرارة والرطوبة وثاني أكسيد الكربون وأجهزة قياس سرعة الحركة داخل الخلايا، ويتم تحليل هذه المعلومات باستخدام التفسير الآلي للبيانات.

وهناك أسباب مباشرة لفقدان أعداد هائلة من النحل، بحسب الدراسة الايرلندية، وفي مقدمتها: الجوع، وأمراض تصيب الملكة، وكذلك ارتفاع درجة الحرارة. كما توجد أسباب معقدة مثل ظاهرة اختفاء النحل الشغال من الخلية في الولايات المتحدة والعالم أو الإصابة بطفيل (الفاروا).

وتعتبر الولايات المتحدة من أهم أسواق صناعة العسل، تليها استراليا ونيوزيلندا وأوروبا بشكل عام، وبحسب الدراسة يوجد نحو 45 مليون مربي نحل في جميع أنحاء العالم وتقدر قيمة صناعة العسل الدولية وأسواق التلقيح بثلاثة مليارات يورو، ومليار يورو على التوالي.

وفي الولايات المتحدة، تحولت هواية تربية النحل بمقاطعة ويلكس إلى نمط تجاري كبير، حتى أنها أصبحت تُسمى مدينة العسل في ولاية نورث كارولاينا.

ويقول السيد جرين الذي أمضى أكثر من 30 عاما من عمره كخبير مهني في قطاع البناء قبل أن ينتقل إلى أعمال تربية النحل لصحيفة (لايف ابيلتي) الإلكترونية، إنه اكتشف أن الابتكار هو السبيل الوحيد لاختراق السوق التي تسيطر عليها الشركات الكبرى في مقاطعة ويلكس. ونجح جرين في تطوير آلة مساعدة لتعبئة العسل في زجاجة من أي نوع أو شكل سواء كانت برطمانا أو حتى زجاجة مشروب عادية.
المزيد من المقالات
x