الصدفة تقود برودوم من مرمى بلجيكا إلى الشباب

الصدفة تقود برودوم من مرمى بلجيكا إلى الشباب

الاثنين ٢٦ / ٠٣ / ٢٠١٨
لعبت الصدف دوراً كبيراً في قبول المدرب البلجيكي ميشيل برودهوم مهمة تدريب فريق الشباب الأول لكرة القدم وهو فريق اللاعب سعيد العويران، الذي نجح في تسجيل هدف الذي أرجح كفة الأخضر السعودي وقاده إلى تحقيق فوز مهم على البلجيك في مونديال 1994 وصنف واحداً من اهم الاهداف، التي تم تسجيلها على مر تاريخ نهائيات كأس العالم، وعقب اعتزال برودوم اللاعب عام 1999م قادته مسيرته التدريبية إلى تدريب عدد من الفرق قبل ان يستقر في قيادة دفة فريق الشباب الشباب الأول لكرة القدم الفنية موسم 2011 وتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم دون تلقي أي خسارة وهو ما عد انجاز تاريخي للنادي والمدرب على حد سواء، حيث تمكن المدرب البلجيكي من احراز (19) انتصارا مع الليث، في مقابل التعادل في (7) لقاءات.

ورغم هذا النجاح، فإن مسيرة برودهوم مع الشباب لم تستمر طويلا، حيث تسبب تراجع النتائج، في اتخاذ قرار من قبل الادارة بالاستغناء عن خدماته، عقب أن أصبح عنصرا هاما في الذكريات التاريخية للرياضة السعودية.


وفي الايام الماضية برز في الاوساط البلجيكية الرياضية غياب حارس المنتخب البلجيكي العملاق تيبو كورتوا، عن المشاركة في هذا اللقاء الدولي الودي الذي يجمع منتخب بلدهم مع الأخضر السعودي، وهو الحارس الذي يذكر العديد من عشاق المنتخب البلجيكي بالحارس الأسبق ميشيل برودهوم.
المزيد من المقالات
x