مهرجان ربيع الشعر العربي بالكويت يكرم الشاعرة د. ثريا العريض

تم إصدار 20 كتابًا في هذه الدورة منها «ديوان القدس»

مهرجان ربيع الشعر العربي بالكويت يكرم الشاعرة د. ثريا العريض

الاثنين ٢٦ / ٠٣ / ٢٠١٨
تقام على هامش المهرجان مجموعة من الفعاليات النقدية عن شعر د. سعاد الصباح ود. ثريا العريض، إضافة لمشاركة شعراء خليجيين وعرب في أمسيات شعرية

----------------------------------------------------------------------------------------


وسط حضور ثقافي وأدبي كبير انطلق مساء أمس الأول (الاحد)، حفل مهرجان ربيع الشعر العربي الحادي عشر في الكويت، والذي تقيمه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، وذلك على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، ويستمر ثلاثة أيام.

وفي كلمته الافتتاحية للمهرجان قال الشاعر عبدالعزيز البابطين: يأتي هذا المهرجان والعالم يحتفي بـ «يوم المرأة العالمي»، فيما نحتفي نحن بالمرأة العربية، ونعقد هذا المهرجان تحت اسم شاعرتين لهما بصمتهما في الشعر العربي، وهما: الشاعرة د. سعاد الصباح، والشاعرة السعودية د. ثريا العريض؛ تقديرا من المؤسسة لهما ولإبداعهما الشعري ولمكانة المرأة العربية ودورها المتميز في المجتمع.

وأضاف: إن تكريم المبدعين من الشعراء هو هدف أساس من أهداف المؤسسة، وهو سُنّة من سُننِ الوفاء والاعتراف بالجميل لهؤلاء الشعراء الذين يحملون ألق الأمة وكبرياءها، ويحصنون بالكلمة الخلاقة روحها من التشظي ووعيها من الانحراف، ويلهمون الأمة التماسك والثبات في منعرجات التاريخ الفاصلة، ويكرِسُون حياتهم لتبقى الأمة شامخة في وجه الرياح العاصفة، حيث لم يقتصر اهتمام المؤسسة على الشعراء المعاصرين فحسب، بل توجه إلى أعماق التاريخ لتعيد إحياء أمراء الشعر العربي في الذاكرة المعاصرة، ولتعرف الأجيال الجديدة بمدى إسهاماتهم في بناء التراث الثقافي العربي الذي هو كنزنا الروحي الذي لا نزال نستند إليه في حضورنا أمام العالم، ومن أجل تحقيق هذا الهدف؛ أقامت المؤسسة أربع عشرة دورة، وسبعة ملتقيات، وأحد عشر مهرجانا شعريا، وعشرات الأمسيات الشعرية، كما أصدرت في هذا المهرجان عشرين كتابا منها «ديوان القدس»، الذي أسهم فيه شعراء الأمة؛ تلبية لنداء المؤسسة لنصرة القدس، وتأكيد عروبتها، وأنها عاصمة فلسطين الأبدية، حيث عبر هؤلاء الشعراء في هذه القصائد عن تعلقهم بزهرة المدائن وتطلعهم إلى فكِ أسرها وعودتها إلى أهلها؛ لينعم الجميعُ بالأمن والطمأنينة والسلام.

وختم البابطين كلمته بالتأكيد على أن الشعر سيبقى ما بقي الإنسان، يحلم بعالم آخر أكثر نقاء وأرحب مدى.

وفي ختام الحفل، تم تقديم الدروع التذكارية للشاعرتين المحتفى بهما في المهرجان، إضافة للاحتفاء بالفائزين بجوائز المهرجان، حيث حصل على جائزة الإبداع في مجال نقد الشعر المصريان د. فوزي عيسى ود. عبدالرحمن عبدالسلام، فيما حصل على جائزة أفضل ديوان الشاعر المصري أحمد عنتر مصطفى، أما جائزة أفضل قصيدة فكانت من نصيب الشاعرة السورية مروة حلاة، وجائزة المؤسسة للشعراء الشباب عبداللطيف يوسف من السعودية كأفضل ديوان، وعمر الراجي من المغرب كأفضل قصيدة، كما تم منح جائزة تكريمية للشاعر الراحل فاروق شوشة.

فيما تقام على هامش المهرجان مجموعة من الفعاليات النقدية عن شعر الشخصيتين المحتفى بهما، إضافة لمجموعة من الفعاليات والأمسيات الشعرية التي يشارك فيها شعراء من الكويت ودول الخليج العربي والوطن العربي.
المزيد من المقالات