المانشافت يتحدى انتفاضة السامبا

قبل أسابيع على المونديال الروسي

المانشافت يتحدى انتفاضة السامبا

الاثنين ٢٦ / ٠٣ / ٢٠١٨

في آخر مواجهة سابقة بين الفريقين ، وجه المنتخب الألماني لكرة القدم صفعة قوية إلى نظيره البرازيلي في عقر داره وحقق عليه فوزا تاريخيا كاسحا 7 / 1 في المربع الذهبي لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل. والآن ، وبعد مرور نحو أربع سنوات على هذه المباراة الكارثية للكرة البرازيلية ، والتي أقيمت بمدينة "بيلو هوريزونتي" ، يبدو الوضع مختلفا كثيرا عندما يلتقي الفريقان غدا الثلاثاء في مباراة ودية مثيرة بالعاصمة الألمانية برلين ضمن استعداداتهما لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا. واستعاد المنتخب البرازيلي (راقصو السامبا) كثيرا من اتزانه وبريقه في العامين الأخيرين للدرجة التي يصعب معها تكرار مثل هذه الهزيمة القاسية. ورغم غياب نجمه الكبير نيمار دا سيلفا للإصابة ، ينتظر أن يكون منتخب السامبا ندا قويا ومنافسا شرسا للمنتخب الألماني (مانشافت) حامل اللقب العالمي. وقال توني كروس نجم خط وسط المانشافت : "أعتبر أن مستوى المنتخب البرازيلي تطور مرتبتين أفضل مما كان في 2014 ". وقال زميله توماس مولر ، الذي منحه المدرب يواخيم لوف راحة من مباراة الغد ، إنه لا يعتقد أن تشهد المباراة نتيجة مثل نتيجة مباراة الفريقين في مونديال 2014 . ولكن مولر ، الذي سجل هدف التعادل للمانشافت 1 / 1 في مباراته الودية أمام المنتخب الإسباني يوم الجمعة الماضي ، يأمل في تحقيق الفوزفي مباراة الغد للحفاظ على معنويات الفريق المرتفعة قبل أسابيع من بدء رحلة الدفاع عن اللقب العالمي في المونديال الروسي. وأوضح زميله المدافع جيروم بواتينج : المنتخب البرازيلي على نفس مستوى المنتخب الإسباني ، وربما يتمتع بقدرات هجومية أكبر قليلا... إنه اختبار جيد لمعرفة مستوانا الحقيقي". وتمثل المباراة غدا الاختبار الكبير الأخير لكل من الفريقين ومدربيهما تيتي (البرازيل) ويواخيم لوف (ألمانيا) كما أنها فرصة مثالية لكليهما قبل اختيار القائمة الأولية لفريقه والتي ستعلن في منتصف مايو المقبل. ويبرز الفريقان ضمن أقوى المرشحين للمنافسة على اللقب في المونديال الروسي الذي تقام فعالياته من 14 يونيو إلى 15 يوليو المقبلين. وقلب تيتي أوضاع المنتخب البرازيلي رأسا على عقب منذ توليه المسؤولية قبل عامين وقاده لأن يكون أول المنتخبات المتأهلة للمونديال الروسي عبر التصفيات. ويخوض المنتخب البرازيلي مباراة الغد بعدكما حقق فوزا كبيرا 3 / صفر على نظيره الروسي في عقر داره بالعاصمة موسكو يوم الجمعة الماضي. وقال تيتي إن المباراة مع المانشافت غدا لها أهمية معنوية كبيرة بالنسبة للاعبي البرازيل لكنه أشار في نفس الوقت إلى أن المواجهة بين الفريقين في مونديال 2014 أصبحت من الماضي وأن المنتخب البرازيلي جاهز تماما لمباراة الغد. وقال تيتي : "أمام ألمانيا ، نريد لعب كرة القدم وأن ننافس وأن نتحلى بذهن قوي ونضع فكرنا في اللعب. نسعى لفرض أسلوبنا في اللعب... نحن في مرحلة البناء". وخيم التعادل على آخر ثلاث مباريات خاضها المانشافت حيث تعادل الفريق مع المنتخبين الإنجليزي والفرنسي وديا في نوفمبر الماضي ثم تعادل 1 / 1 مع المنتخب الإسباني يوم الجمعة الماضي ودية. ويتطلع المانشافت إلى معادلة رقمه القياسي في عدد المباريات المتتالية التي يخلو فيها سجله من الهزائم وذلك بالفوز أو التعادل في مباراة الغد لتكون المباراة ال23 على التوالي للفريق بدون أي هزيمة. وقرر لوف منح راحة لكل من صانع اللعب مسعود أوزيل والمهاجم توماس مولر. وينتظر أن يدفع مكانهما في التشكيلة الأساسية لفريقه غدا باللاعبين إلكاي جيوندوجان وليروا ساني نجمي مانشستر سيتي الإنجليزي. كما سيدفع بالظهير الأيسر مارفين بلاتينهارد نجم هيرتا برلين منذ بداية المباراة. ولا يتوقع لاعبو المانشافت أن تكون مباراة الغد نزهة بالنسبة لهم حيث يدركون تماما مدى تطور مستوى المنتخب البرازيلي.

المزيد من المقالات