تربية الشباب

تربية الشباب

الاثنين ٢٦ / ٠٣ / ٢٠١٨
اهتم الإسلام بالشباب أيما اهتمام، واعتنى بهم عناية كبيرة؛ لأنهم شريان الحياة النابض بالقوة والحركة والقيادة الجادة، كما أن الشباب أكثر إقبالا على الحق وأكثر عونا عليه، فإن قلوبهم ما زالت غضة قوية عامرة بتقوى الله، خالية من ماديات الحياة ومن الخبث والمكر، كما أن مرحلة الشباب هي المرحلة الفضلى من حياة الإنسان، وإن نظرة فاحصة في قديم التاريخ وحديثه، ندرك من خلالها أن المبادئ العظيمة والدعوات القوية إنما قامت مرتكزة على عقول الشباب وسواعدهم.

والإسلام العظيم -قرآنا وسنة- منح الشباب رعاية وتربية شاملة، وإذا نظرنا إلى عناية الإسلام بالشباب، فإننا سنقف أمام عطاء غامر ودروس باهرة، تتضافر في إبراز ما للشباب من أهمية، وتلقي الضوء على كيفية المحافظة عليهم، وتوجيههم الوجهة الصحية وتربيتهم التربية السلمية، وتعليمهم ما ينفعهم ويؤهلهم لقيادة الأمة.


فما أحوجنا إلي رعاية الشباب وتربيتهم تربية واعدة على حب الأوطان وخدمتها والذود عنها، وما أحوجنا إلي تربية الشباب تربية بعيدة عن مظاهر الزيف والتباهي الذي أصبح أشبه بوباء سرعان ما ينتشر بين الأفراد من مختلف الطبقات.
المزيد من المقالات
x