«بروفة» برازيلية ناجحة في روسيا وقمة أوروبا تنتهي بالتعادل

في اطار الاستعدادات لنهائيات مونديال الصيف المقبل

«بروفة» برازيلية ناجحة في روسيا وقمة أوروبا تنتهي بالتعادل

السبت ٢٤ / ٠٣ / ٢٠١٨
اف ب - باريس

حققت البرازيل «بروفة» ناجحة لها في موسكو بفوزها الكبير على روسيا 3-صفر، بينما انتهت قمة أوروبا بين ألمانيا بطلة العالم واسبانيا بالتعادل 1-1، في اطار الاستعدادات لنهائيات مونديال الصيف المقبل.


في موسكو، أنهت البرازيل بنجاح زيارتها «الاستطلاعية» إلى ملعب «لوجنيكي» الذي تأمل العودة اليه في 15 تموز/‏ يوليو المقبل لخوض نهائي كأس العالم ومحاولة الفوز باللقب العالمي السادس والأول منذ 2002.

ونجح لاعبو المدرب تيتي في اختبارهم الأول دون نجم باريس سان جرمان الفرنسي نيمار الذي يغيب عن الملاعب بعد خضوعه مطلع الشهر الحالي إلى عملية جراحية في القدم اليمنى لمعالجة كسر في مشط القدم، ويتوقع أن يغيب بسببها لما بين شهرين ونصف الشهر، أو ثلاثة أشهر.

وكان نيمار «حاضرا» بجانب المنتخب من خلال نشره صورة له عبر انستغرام وهو يشاهد المباراة، تظهر قدمه الموضوعة في الجبس.

واستغل تيتي إصابة نيمار لتوجيه الدعوة للاعبين جدد في آخر لائحة يستدعيها قبل الاعلان مطلع مايو المقبل عن التشكيلة النهائية.

وبعد هذه التجربة الناجحة في «لوجنيكي» بفضل ثلاثة أهداف سجلت في الشوط الثاني عبر جواو ميراندا (53) وفيليبي كوتينيو (62 من ركلة جزاء) وباولينيو (66)، تغادر البرازيل بمعنويات مرتفعة إلى برلين حيث تلتقي غريمتها ألمانيا الثلاثاء في أول مواجهة بينهما منذ نصف نهائي مونديال 2014 حين أذل «سيليساو» بين جماهيره بخسارة تاريخية 1-7.

وحاول تيتي تعويض غياب نيمار بإشراك لاعب يوفنتوس الإيطالي دوغلاس كوستا أساسيا إلى جانب غابريال جيزوس وويليان وكوتينيو، فيما جلس نجم ليفربول الإنجليزي روبرتو فيرمينو على مقاعد البدلاء.

وفي دوسولدورف، انتهت المواجهة المرتقبة بين ألمانيا بطلة العالم وضيفتها إسبانيا بطلة 2010 بالتعادل 1-1، وذلك بانتظار تواجههما الثلاثاء مع عملاقي أمريكا الجنوبية البرازيل والأرجنتين على التوالي.

وشاءت الصدف أن يبدأ المنتخب الألماني استعداداته الجدية للدفاع عن لقبه العالمي بمواجهتين تجمعانه ببطلين سابقين هما الإسباني والبرازيلي. والأمر ذاته ينطبق على «لا فوريا روخا»، الساعي إلى تعويض خيبة الخروج من الدور الأول في مونديال 2014، إذ يتواجه الثلاثاء مع بطل سابق هو المنتخب الارجنتيني (1978 و1986).

وقدم عملاقا أوروبا مباراة مثيرة ومليئة بالفرص وتمكن الألمان في نهايتها من المحافظة على سجلهم الخالي من الهزائم للمباراة الثانية والعشرين تواليا، وتحديدا منذ خسارتهم في نصف نهائي كأس أوروبا عام 2016 أمام فرنسا، وذلك بفضل توماس مولر الذي ادرك التعادل في الدقيقة 36، بعدما افتتح الإسبان التسجيل منذ الدقيقة 6 عبر مهاجم فالنسيا رودريغو.

وفي مدينة مانشستر الإنجليزية، عمقت الأرجنتين جراح إيطاليا التي لم تستوعب بعد صدمة الغياب عن كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاما بالفوز عليها 2-صفر، في ظل غياب النجم ليونيل ميسي الذي أشارت تقارير صحافية الى انه يعاني من مشكلة عضلية.

وعلى الرغم من ذلك، نجح العملاق الأمريكي الجنوبي بالخروج فائزا ضد «الازوري» الذي خاض اللقاء بقيادة مدربه المؤقت لويجي دي بياجيو.

وتدين الأرجنتين بفوزها المستحق استنادا إلى الفرص التي حصلت عليها لاسيما في الشوط الأول مع تألق الحارس الايطالي العائد مؤقتا عن اعتزاله الدولي جانلويجي بوفون الى البديل ايفر بانيغا الذي دخل في الدقيقة 64 بدلا من لياندرو باريديس وسجل هدف التقدم في الدقيقة 75 بتسديدة من خارج المنطقة بعد تمريرة من جيوفاني لو سيلسو الذي شارك أساسيا في ظل غياب ميسي.

ومع اقتراب المباراة من نهايتها، أكد مانويل لانزيني فوز الأرجنتين بهدف ثان في الدقيقة 85 بعد تمريرة من غونزالو هيغواين العائد إلى المنتخب للمرة الأولى منذ 9 أشهر.

وتواصلت معاناة إيطاليا على الصعيد التهديفي، اذ سجلت ثلاثة أهداف فقط خلال آخر 630 دقيقة لعب، كما انها لم تسجل أي هدف في ثلاث مباريات متتالية للمرة الأولى منذ حزيران/‏يونيو 2012.

وفي امستردام، تخلصت انجلترا من عقدتها أمام هولندا بالفوز عليها 1-صفر بهدف لجيسي لينغارد، منح منتخب «الأسود الثلاثة» الفوز الأول على «البرتقالي» في مواجهاتهما الودية الست الأخيرة.

ومنيت فرنسا بخسارة مفاجئة أمام كولومبيا 2-3 على ملعب «ستاد دو فرانس» في ضاحية سان دوني الباريسية. وتقدمت فرنسا بهدفين لاوليفييه جيرو (11) وتوما ليمار (26)، لكن لويس مورييل قلص الفارق (28).

وفي الشوط الثاني، عادل نجم كولومبيا راداميل فالكاو (62)، قبل ان يمنح خوان كينتيرو بلاده الفوز من نقطة الجزاء (85).

شاءت الصدف أن يبدأ المنتخب الألماني استعداداته الجدية للدفاع عن لقبه العالمي بمواجهتين تجمعانه ببطلين سابقين هما الإسباني والبرازيلي. والأمر ذاته ينطبق على «لا فوريا روخا»، الساعي إلى تعويض خيبة الخروج من الدور الأول في مونديال 2014

المعاناة مستمرة للمنتخبين الايطالي والطواحين

انجلترا تتخلص من عقدتها أمام هولندا بهدف لينغارد

22 مباراة دون هزيمة للمنتخب الألماني وسقوط مفاجئ للديوك
المزيد من المقالات