لايبزج يفجر عناقيد الغضب في بايرن ميونيخ ------- لا يزال بايرن يخطو نحو طموح تكرار الثلاثية، التي حققها في عام 2013 تحت قيادة هاينكس، حيث يتفوق بفارق 17 نقطة في صدارة البوندسليجا، كما يتأهب لمواجهة أشبيلية في دور الثمانية بدوري الأبطال وتأهل إلى الدور قبل النهائي بكأس ألمانيا

البافاري يسعى لرد فعل سريع لتفادي تكرار السيناريو أمام أشبيلية في دور الثمانية لدوري الأبطال

لايبزج يفجر عناقيد الغضب في بايرن ميونيخ ------- لا يزال بايرن يخطو نحو طموح تكرار الثلاثية، التي حققها في عام 2013 تحت قيادة هاينكس، حيث يتفوق بفارق 17 نقطة في صدارة البوندسليجا، كما يتأهب لمواجهة أشبيلية في دور الثمانية بدوري الأبطال وتأهل إلى الدور قبل النهائي بكأس ألمانيا

الاثنين ١٩ / ٠٣ / ٢٠١٨
رغم أن الهزيمة المفاجئة، التي مني بها بايرن ميونيخ أمام مضيفه لايبزج 1 / 2 لن تؤثر على الأرجح على انطلاقة الفريق البافاري نحو منصة التتويج بلقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا)، يخشى بايرن وجماهيره تكرار مثل هذا الأداء أو الهزيمة في دوري أبطال أوروبا، حيث إنه سيشكل أزمة حقيقية للفريق.

وضمن منافسات المرحلة السابعة والعشرين من البوندسليجا، مني بايرن بالهزيمة الأولى له في 2018 والثانية له منذ أن عاد المدرب المخضرم يوب هاينكس من الاعتزال ليقود الفريق حتى نهاية الموسم، وذلك عقب إقالة الإيطالي كارلو أنشيلوتي.


وحذر ماتس هاميلز مدافع بايرن ميونيخ، قائلا «مباراة لايبزج كانت تحذيرا جيدا لما يحتمل أن يحدث أمام أشبيلية (الإسباني في دور الثمانية من دوري الأبطال). أتوقع أن يقدموا أداء قويا».

ولا يزال بايرن يخطو نحو طموح تكرار الثلاثية، التي حققها في عام 2013 تحت قيادة هاينكس، حيث يتفوق بفارق 17 نقطة في صدارة البوندسليجا كما يتأهب لمواجهة أشبيلية في دور الثمانية بدوري الأبطال وتأهل إلى الدور قبل النهائي بكأس ألمانيا.

وكانت الهزيمة أمام لايبزج، الثانية لبايرن منذ عودة هاينكس في سبتمبر الماضي، حيث خسر البافاري أمام بوروسيا مونشنجلادباخ في أواخر نوفمبر ضمن منافسات الدوري.

ولم يبد هاينكس قلقا عقب المباراة، وصرح قائلا «دائما ما تأت مباريات مثل التي خضناها اليوم، مباريات لا تظهر فيها بأفضل مستوياتك ولا تدافع بشكل جيد».

وأضاف «واجهنا منافسا ممتازا. يجب أن نعترف بذلك. لايبزج أدى بتنافسية حقيقية وسعى بقوة للضغط علينا. لم نلعب بالمستويات الجيدة التي قدمناها في الأسابيع الأخيرة. لايبزج استحق الفوز».

وتقدم بايرن عن طريق المهاجم ساندرو فاجنر ثم قلب لايبزج موازين المباراة لصالحه بهدفي نابي كيتا وتيمو فيرنر.

وخاض هاينكس مباراة بقائمة شهدت ستة تغييرات عن التشكيلة الأساسية، التي حققت الفوز أمام بشكتاش التركي 3 / 1 بدوري الأبطال، حيث اتبع المدرب المخضرم مبدأ المداورة سعيا للحفاظ على لياقة لاعبيه، لكنه لم يلق باللوم في الهزيمة على تلك التغييرات.

وقال هاينكس «لم يكن هذا هو السبب. يجب أن تحاول وتستغل كل اللاعبين في الفترات المزدحمة بالمباريات. لم نفرض أسلوبنا في المباراة ولم نؤد بشكل جيد في الدفاع، نظرا لوجود ثغرات في خط الوسط».

ولا شك في قدرة بايرن ميونيخ على الارتقاء بمستواه من جديد، كما يتوقع أن تعمل الهزيمة فقط على تأجيل موعد حسمه للقب البوندسليجا.

ويستضيف بايرن ميونيخ غريمه بوروسيا دورتموند يوم 31 مارس، ويمكنه حسم اللقب في حالة عدم نجاح شالكه صاحب المركز الثاني في تحقيق الفوز أمام فرايبورج في المباراة المقررة بينهما باليوم نفسه.

ويتأهب بايرن ميونيخ للاحتفال بتعزيز رقمه القياسي، بإحراز لقب البوندسليجا للموسم السادس على التوالي.

وربما يشعر جماهير بايرن بشيء من الاحباط، حيث لم ينجح الفريق في حسم لقب البوندسليجا على ملعبه طوال 18 عاما، وجاءت الألقاب الـ11 للبافاري طوال هذه الفترة من خلال مباراة خارج ملعبه أو من خلال نتيجة مباراة فريقين آخرين.
المزيد من المقالات