«الرياض للكتاب» مركز للثقافة والنشر في العالمين العربي والإسلامي

وقع عدد من المؤلفين والمثقفين إصداراتهم على منصة التوقيع بالمعرض

«الرياض للكتاب» مركز للثقافة والنشر في العالمين العربي والإسلامي

الاحد ١٨ / ٠٣ / ٢٠١٨
تضمن المعرض صورًا للملك الفيصل بن عبدالعزيز - رحمه الله- ضمن لقاءاته مع قادة دولة الإمارات العربية والتي تعكس عمق العلاقات الثنائية القديمة والمستمرة بين البلدين الشقيقين

..................................................................................................


أكد الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أن معرض الرياض الدولي للكتاب، بات مركزا للثقافة والنشر في العالمين العربي والإسلامي، وهذا يؤكد مكانة المملكة العربية السعودية في العالمين العربي والإسلامي، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -.

جاء ذلك خلال زيارة سموه لمعرض الرياض الدولي للكتاب أمس الاول، حيث تجول سموه برفقة إدارة المعرض على المعرض الذي وجد في ردهاته ما يصوّر عمق العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال سموه: ما شاهدته من حسن التنظيم يثلج الصدر، وهذا سينعكس على الأجيال القادمة التي سيكون لها الدور الأساسي في تنمية البلاد وخدمة العباد.

ولفت سموه إلى أن المملكة ودولة الإمارات تعتبران دولة واحدة، مبينًا أن العلاقات الثنائية والروابط متجذرة في الدين والأصول والثقافة والتاريخ، مشيرا إلى أن وجود الإمارات هذا العام في معرض الكتاب كضيف شرف محل اعتزاز وفخر للمملكة، وعطاء محمود ومشكور من دولة شقيقة وفية.

وأوضح سمو الأمير تركي الفيصل أن معرض الرياض الدولي للكتاب يخدم شرائح المجتمع كافة من شباب وشيوخ ونساء وأطفال، ولا يقتصر على فئة معينة دون أخرى، متطرقًا سموه لوجود صور للملك الفيصل بن عبدالعزيز - رحمه الله- في المعرض ضمن اللقاءات بين قادة المملكة ودولة الإمارات العربية الشقيقة تعكس عمق العلاقات الثنائية القديمة والمستمرة بين البلدين الشقيقين.

منصة التوقيع

فيما استضافت منصة توقيع المعرض أمس الاول، عددا من الكتاب والشعراء والمثقفين والأدباء، للتوقيع على مؤلفاتهم، حيث وقع الشاعر محمد مانع ديوان (إلا أنا)، ووقعت الكاتبة لطيفة طلحة كتاب (غرق)، عقبهما، وقع المؤلف احمد البقشي كتاب (من الذاكرة الأحسائية)، كما وقع كتاب (أجناس السيرة الذاتية السعودية) للمؤلف جزاع الشمري.

بعد ذلك وقع المؤلف عبدالوهاب آل كاسي كتابه (مشاعل النور في بني البشر)، ثم وقع الكاتب والإعلامي حسن محمد مشهور كتابه (الميتافيزيقيا الشعرية)، كما وقعت الكاتبة نور الخالدي (غنيتك شعرا لا يكتمل).

بعدها وقعت الكاتبة هيفاء محمد فقيه كتابها (الهنداوية)، ووقعت بدور صويلح المالكي كتابها (في خدها عناب)، ووقعت منال فهد العتيبي (في العتمة هناك أنثى)، ووقعت منيرة مهدي العنزي كتابها (بيوت من زجاج)، كما وقع الكاتب محمد صقر السلمي كتابه (الآخر العربي في الفكر الإيراني الحديث)، وريم راجح البقمي كتابها (سم أفعى).

وقدمت الدكتورة فاطمة البريكي على منصة التواقيع كتابها (تقنيات الكتابة الإبداعية)، كما وقع كتاب (غاب تحت الثرى أحباء قلبي) للكاتب حمد عبدالله القاضي، وكتاب (ردني إليك) للمؤلف سلمان حكمي.

واختتمت منصة التواقيع بمجموعة قيمة هي: كتاب (رؤية تشكيلية للشعر النبطي السعودي) للكاتبة ليلى عبدالله الغامدي، وتوقيع كتاب (تحفيز الذات في تطوير القدرات) للكاتب محمد إبراهيم الجماعي، كما وقع الكاتب إبراهيم احمد حلوش ديوانه (أنثى تحرر الوجع).
المزيد من المقالات