ملتقى لاستعراض أفضل الممارسات في الأوقاف بالشرقية

ملتقى لاستعراض أفضل الممارسات في الأوقاف بالشرقية

السبت ١٧ / ٠٣ / ٢٠١٨
يستعرض ملتقى الاوقاف 2018 الذي تنظمه غرفة الشرقية ممثلة بلجنة الأوقاف برعاية أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف، تحت شعار «أفضل الممارسات الوقفية» الاحد 1 ابريل المقبل، أبرز التجارب العالمية في قطاع الاوقاف، لبحث اهم الانجازات التي حققتها من خلال مسيرتها الطويلة في هذا المجال واهم الدروس المستفادة.

وثمن رئيس مجلس ادارة الغرفة عبدالحكيم الخالدي رعاية سمو أمير المنطقة مؤكدا ان رعاية سموه تدعم المناسبات التي تنظمها الغرفة، وتسير ضمن اهدافها المجتمعية انطلاقا من مسؤولياتها الاجتماعية.


وأوضح الخالدي ان الملتقى سيستضيف اسماء كبيرة سطرت النجاحات المتتالية في قطاع الاوقاف واصبحت نماذج ومدارس لها منهجيتها واصولها التي تنهل منها دروسها باقي المنشآت في القطاعين الخاص والعام، مؤكدا ان جهودا كبيرة تبذل من قبل الغرفة ممثلة بلجنة الاوقاف لعقد الملتقى وتحقيق اهدافه المتمثلة بالتركيز على الجانب التطبيقي للارتقاء بممارسات الأوقاف المحلية وزيادة فاعليتها وأثرها الإيجابي من خلال عرض ممارسات الأوقاف العالمية والمحلية، كما يهدف الى استرعاء انتباه رجال الأعمال وسيدات الأعمال إلى أهمية الأوقاف المنظمة بجانب برامج المنح الفردية أو المؤسسية، وتقديم العديد من ممارسات الأوقاف المحلية والدولية التي تبيّن الأثر الكبير للأوقاف على الأعمال التجارية والإرث العائلي.

وقال الخالدي ان الملتقى يسعى الى تقديم أفضل الممارسات في المواضيع التي تهتم بتأسيس أوقاف عائلية ناجحة ومستدامة، الى جانب إدارة واستثمار الأوقاف العائلية بفعالية، وتعظيم العائد الاجتماعي على الاستثمار (SROI) من خلال الأوقاف العائلية، بالإضافة الى التغلب على التحديات المحتملة لقطاع الاوقاف.

وبين الخالدي ان متحدثين عالميين يمتلكون الخبرة الطويلة في مجال الاوقاف، وتجارب ذات جودة عالية سيكونون ضمن طاقم المتحدثين في جلسات الملتقى، ويأتي أبرزهم: ديفيد روسيل الذي بدأ بممارسة عمله القانوني في ١٩٧٤ والذي توزع بين أستراليا وإنجلترا وويلز، كما عمل في محاكم مركز دبي المالي العالمي، وعمل في نيويورك كمستشار قانوني، وفي محكمة سنغافورة التجارية الدولية، وفي نيوزلندا، وكذلك في غينيا، وقد عيّن مستشارا للملكة في عام ١٩٨٦.
المزيد من المقالات
x