قبيلة «الغفران» تطالب بتدخل دولي لوقف انتهاكات قطر

قبيلة «الغفران» تطالب بتدخل دولي لوقف انتهاكات قطر

السبت ١٧ / ٠٣ / ٢٠١٨
طالب نشطاء من قبيلة الغفران بممارسة ضغوط دولية على الحكومة القطرية، حتى تعيد حقوق أبناء القبيلة وعلى رأسها إلغاء قرارات إسقاط جنسياتهم.

وفي ندوة نظمتها الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان بنادي الصحافة السويسري، أجمع النشطاء على أنه لم يعد أمامهم سوى دعوة المنظمات الدولية، بما فيها المؤسسات الحقوقية، لوضع قضية قبيلة الغفران ضمن أولوياتها.

نداء طفلة

وعرضت الفيدرالية فيلما وثائقيا قصيرا يتضمن نداء من طفلة غفرانية تطالب أمير قطر تميم بن حمد، بإلغاء قرارات إسقاط جنسية آلاف الغفرانيين القطريين، في إشارة إلى طول معاناتهم منذ أسقطت الجنسية عن 6 آلاف شخص منهم في 1996 وبعده.


وفي السياق، عرض عبدالهادي بن صالح المري مأساة أبيه، الذي أسقط عنه نظام قطر الجنسية في 1990، بعد يومين فقط من منحه شهادة تقدير لأدائه العسكري المشرف في حرب تحرير الكويت وملاحقة الإرهابيين.

وقال إنه «عندما طردت عائلته من بلدها قطر، اضطرت للعيش لفترة طويلة في خيمة على الحدود القطرية - السعودية في ظروف بائسة».

مطالبة بالتدخل

وطالب حمد خالد العرق الأمم المتحدة بالتدخل لحل مشكلة قبيلة الغفران، ووجه نداء إلى العالم يقول «أرجوكم ساعدونا».

من جهته، أكد الأمين العام للفيدرالية العربية لحقوق الإنسان، سرحان الطاهر سعدي، أن المنظمة تبنت قضية الغفران لإيمانها بعدالتها وإنسانيتها.

وقال «إنه مهما تعرضت الفيدرالية والقائمون عليها لضغوط وتهديدات وحملات تشويه، فإنها لن تتخلى عن دورها في الدفاع عن حقوق الإنسان».

وعبر سعدي عن اعتقاده بأن ما يعانيه أبناء قبيلة الغفران في القرن الحادي والعشرين «عار على المجتمع الدولي»، مطالبا وسائل الإعلام التي تتبنى الدفاع عن حقوق الإنسان بأن «تنقل صوت الغفرانيين إلى العالم، ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وتضطلع بدورها في حمايتهم».
المزيد من المقالات