القدوة الحسنة

القدوة الحسنة

الجمعة ١٦ / ٠٣ / ٢٠١٨
القدوة الحسنة قضية رئيسة للشباب خاصة وللناس عامة، وسير الحياة ان يكون عبر اتخاذ قدوة حسنة تساعدنا للوصول الى اهدافنا في الحياة، ولا يشترط ان تكون شخصية معينة بكل حيثياتها، فقد يستطيع الانسان ان يتخذ قدوة حسنة في الاخلاق والدين كقراءة سيرة احد الصحابة وتلخيص سيرة حياته على ورقة، ثم محاولة تقليد هذه الشخصية ويمكن الاستعانة ايضا بالكتب، التي تتحدث عن تاريخ مَنْ سبقونا واسباب نجاحهم مع اني احب ان يكون للانسان قدوة حسنة من مجتمعه وضمن ظروفه الخاصة، وهذا سيكون انجح بكثير من تقليد ممن لم يعانوا او لم يعايشوا ما نعيشه نحن.

وكثيراً ما نلاحظ ان الطفل يقلد اباه وهو يصلي مطبقا لحركات الصلاة مع ان الطفل لا يدرك معناها الحقيقي، وفي المقابل عندما يرمي الاب سيجارته في الشارع يلتقطها الولد ويحاول التدخين ولمجرد تقليد الاب؛ لذلك يجب ان يحافظ الاب على ان يكون قدوة حسنة لاطفاله منذ الطفولة؛ فعلى الاب ان يتعمد اظهار التصرفات الاخلاقية امام أبنائه ليقتدوا به.


ما أحوجنا إلى القدوة الحسنة.
المزيد من المقالات