حول تعليق الدراسة

حول تعليق الدراسة

الاثنين ١٢ / ٠٣ / ٢٠١٨
لفت نظري مؤخرًا مقال جميل يعبر عن مشاعرنا وأحاسيسنا -كطلاب جامعيين- حول تعليق الدراسة، في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة، كتبه علي بطيح العمري، الله يجزيه أحسن الجزاء.

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي والصحف الورقية -إلى حد ما- النقاشات الكلامية في الأيام الماضية حول تعليق الدراسة في المدارس والجامعات بسبب التقلبات الجوية. وكما أظن أن هذا الأمر لا يحتاج إلى تفكير كبير ونقاش يمتد إلى وقت طويل. إن هي إلا أيام قليلة تعد على الأصابع، التي تسلل السرور إلى قلب كل طالب -وربما أستاذ أيضا-، إضافة إلى ذلك ما يمنعهم من حصول الضرر والتأثير على صحتهم، لقد صح -مائة في المائة- ما ذكر من أن «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، ويشهد له ما حدث من قبل مع أناس حتى اضطروا إلى أن يدخلوا المستشفيات.


وثمة تساؤلات كثيرة لا تزال في أذهاننا، منها: هل يلزم من تعليق الدراسة أن الطالب سوف يقضي هذه الأوقات في لهو ولعب بدون فائدة؟ أو يمكنه الانشغال ببعض الأمور المفيدة التي ربما تعوض عن الدراسة ولو بشكل بسيط؟

لا بد أن نلفت النظر إلى هذا الجانب، حتى نقف على جميع الجوانب التي تساعدنا في فهم هذه القضية.
المزيد من المقالات
x